اخ تالت لينا
Submitted by jarelkamar on Sat, 04/15/2006 - 12:58am.

بالامس كنا اقليه .. و اليوم كنت انا الاقليه .. بالامس كنت انا و صولو المسلمين الوحيدين بين عشرة اشخاص .. نضحك من قلوبنا و نتشاطر السجائر و الحساب و النكات .. و ليلا سرنا في شوارع الابراهيميه وسبورتنج مع شباك و جامالون و صديق ثالث اسمه مارك .. اطلق مارك نكته عن طريقة كتابة اسم الكنيسه الانجيليه بالابراهيميه .. ثم حكى لنا عن الرجل الذي ينتج لاخيه المطرب النصف موهوب ولا يكف عن اعتبار اي و كل شخص : اخ تالت لينا
..
تؤلمنا بطوننا من عنف الضحك .. نودعهم ثم اودع سولو لكنني اقرر عدم العوده للمنزل .. في الطريق الى البحر حيث ساجلس كنيسه تقابل مسجدا .. اتعجب من العلو الذي وصل اليه المسجد ..محاولا مجاراة الكنيسه في بناياتها .. وانا عائد من الكورنيش اتعجب للمره الالف من رسمة الثعبان الذي يحيط بالتفاحه .. و قضمته عليها في الاتجاه المعاكس
..
حكيت لسقراطه ذات يوم عن هذا الرسم فشرحته لي .. اتذكر صديقين لي يعملان في مستشفى الكنيسه المفتوح لاربعٍ و عشرين ساعه .. تعجبني سكينة شارع خليل حماده النائم في قلب الاسكندريه .. اعبر الشارع واسير نحو الخمسين مترا حيث اقطن .. ادلف تحت اغطيتي و انام
..
توقظني امي فاصحو على مضض .. اغسل وجهي و ارتدي ملابسي.. و الى المسجد .. اصلي الجمعة بانتظام .. فقط لاني التقي هناك كل اصدقائي في ميعاد اسبوعي .. اصلي دوما في مسجد الشهيد .. حيث يملك صديقي الحميم مغسلة النجار الشهيرة التي تقابله .. توقفت عن الصلاة في شرق المدينه منذ وفد شيخُ يطيل الخطبه بشكل مستفز
..
انهيت الصلاة لاسمع صراخا و هرجا صاخبا على امتداد الشارع .. اعبر الميدان نحو البنايتين المتناطحتين .. كنيسة القديسين و مسجد شرق المدينه .. على مدى البصر يتجمهر العشرات و تصرخ عدة نساء .. تتضح الرؤية لاحقا .. شاب يطعن رجلا كان ينتظر عائلته امام الكنيسة بعد قداس الجمعة الاول .. قال كثيرون انه كان يرتدي فانله بيضاء مهترئه .. و بنطلونا رياضيا و يحمل سيفا بقر به بطن الرجل وهو يصرخ ( لا اله الا الله ).. اتتبع خط الدم من باب الكنيسة حتى عتبات سلم يوصل مباشرة الى مستشفى مارمرقص التابع لها .. أصاب المعتدي ايضا شابين حاولا اعتراضه .. نقل احدهما الى العناية المركزه .. و الاخر تجرى له الآن جراحه يقال انا خطيره
..
عسكري الامن العجوز الاليف الذي اعرفه .. من يقطن دوما كوخا خشبيا صغيرا .. و يقرأ القرآن باستمرار" تواطأ مع القاتل فلم يرفع السلاح في وجهه .. بل وقيل انه هدد من حاولوا امساك القاتل حتى يتركوه ففعلوا " و هي رواية كل مسيحي قابلته في موقع الحادث .. من زوجة اخت القتيل التي ظلت تصرخ بالاحداث حتى فقدت الوعي .. حتى بائعي الفاكهة الذين ينتظرون انتهاء القداس و الصلاة كليهما لبيع بضائعهم .. الاكيد هو ان الفاعل قد لاذ بالفرار .. اما من اين جاء .. فبعضهم يحكي انه رآه خارجا من المسجد .. و البعض الآخر يروي عن سياره اقلته من و الى مكان الحادث
..
اما الرواية الرسميه الاولي .. و كما وصل البيان الحكومي المبكر فهي ان الشاب مسجل خطر .. و مختل عقليا .. للأسف الشديد لم تنجح لعبة الاختلال العقلي في تهدئة الغضب هذه المره , و السبب ان اخبارا بدأت تصل عن تكرار ما حدث في عدة كنائس بالاسكندريه في نفس الوقت .. وخرج المحافظ في بيانه المضحك (اسمعه هنا) ليؤكد ان المجرم واحد فقط .. وانه عامل في سوبر ماركت اصاب اثنان في الحضره ثم ركض(!!) الى سيدي بشر ليقتل واحدا و يجرح اثنين و المسافه بين الحضره و سيدي بشر - ياللعجب - تزيد عن نصف المدينة بأكملها
..
ولأن اوقاتا كهذه لا تحتمل الكذب او روايات الخيال العلمي .. كان التعصب وفورة المشاعر هما النتيجتان الطبيعيتان في خليل حماده النائم المستكين
..

(الصوره للقتيل الشاب الذي صرح المحافظ عبد السلام المحجوب بان عمره67 عاما و مات من الصدمه !!! )
..
في لمح البصر .. برزت عربات الامن المركزي .. لتغلق الشارع من جميع منافذه .. تجمهر العشرات ممن كانوا بداخل الكنيسه .. و معهم آخرون عبروا حواجز الامن عن طريق بابها الخلفي .. كانت الشكوى الاساسيه والاولى هي بيان الامن الذي استخف بعشرات شهود العيان و بدماء القتيل .. برز قيادي في الحزب الوطني .. اسمه محمد السعدني .. بدأ بالطبع يتحدث عن الوحده الوطنيه و مصر و الهراء المعتاد .. اوقفه المتجمهرون بالهتافات : مضطهدون مضطهدون .. حاول الرجل امتصاص الغضب : الحكومه بتحقق في الموضوع .. يرد عليه احد الغاضبين : حكومه !!! سلملي ع الحكومه .. هي الحكومه عملتنا ايه قبل كده .. الكشح و ابو قرقاص و محرم بيه كانت فين الحكومه .. يصفق المتجمهرون و يأيدون الرجل
..
يرفع شاب رجلا اشيب الشعر على اكتافه .. ليواجه السعدني .. يبدو ان الرجل من رجال الكنيسه .. يصرخ فيه : انا بقالي تلاتين سنه بدرس .. و مش مقتنع باللي في المناهج .. انا عمال اهدي الاولاد وامتص غضبهم وانا نفسي مش مقتنع .. و انا عارف كويس انهم مش مقتنعين .. حرام اللي بيحصل ده .. عصر الشهداء رجع تاني .. احنا زي الكلاب في البلد دي .. يصفق المتجمعون بحراره .. و يبدو ان الرجل يحظى اساسا بمصداقية بينهم .. يفشل السعدني في احتواء الموقف فينسحب
..
تنتابني افكار عده .. و تصلني مشاعر متباينه .. غضب ديني؟؟ .. غضب من الحكومه ؟؟ غضب من سلبية قياداتهم ام غضب من امتهان انسانية جماعه لحساب اخرى ؟؟ كان غضب المتجمهرين اشبه ما يكون بغضب من رأيت من متظاهري كفايه .. لولا الطابع الديني .. كان البعض يطلب قدوم المحافظ .. و البعض يطلب وزير الداخليه شخصيا .. تحكي لي سيدة عن احباط غياب العداله : لو مسكوه بس و عرفنا انه اتحاسب حاستريح .. يزداد عدد المتجمهرين و يزداد اللغط بينهم .. حتى الآن لم يتطور الموقف الى هتافات او شعارات .. مناوشات هنا و هناك فحسب .. شكوى بالظلم .. سيدات من اقارب القتيل يبكين .. و رجال يصرخون بعصبيه
..
فجاه ينشب شجار حاد وضرب بالايدي .. رجل لم يعجبه ماقال زميله المسيحي مثله عن التهدئه و الضبط النفس .. فانهال عليه ضربا و معه اخرون
..
يصل رجل يدعي المهندس سمير , يبدو ذو شعبية بين وسط المتجمهرين .. يطلب سمير من الناس الهدوء حتى لا يضيع حقهم ... ثم يحذرهم من اتباع صوت الشيطان .. تقاطعه سيدة : انت و اللي زيك اللي حاتضيعونا .. يؤمن آخر على كلامها : ايوه سلبيتنا هي اللي ضيعتنا .. يفشل سمير ايضا في احراز اي تقدم
..
ابدأ بسماع دعوات للجلوس في عرض الشارع يرفض الناس الجلوس فينادي احد الرجال : اللي يحب يسوع يقعد .. فيجلس البعض و يأبى البعض .. يصرخ احد المتجمهرين مشيرا للمسجد : لو حد منهم قالهم حاجه بيسمعوله .. احنا مالناش امر على بعض ؟؟ اهوه ده اللي مضيعنا
..
لا املك الا ان استعجب من منطق التفكير الذي يتطابق حرفيا في الجانبين المتباغضين .. تلاحقني كلمات من يقف بجانبي : عدوك عدو دينك .. دي حاجه معروفه .. نجلس جميعا واحس بحميميه رهيبه بين الجالسين ارضا .. يضع اثنان ايديهم على كتفي يربتون مشجعين لي بالهتاف .. يسألني رجل عن اسمي فاقول مينا , مينا ابراهيم .. وهو اسم احد اصدقائي .. كنت قد ادركت ساعتها انني المسلم الوحيد داخل الحلقه , اجلس في منتصف غاضبين يتهجمون على من يدعو للتهدئة منهم.. فما بالك بدخيل من صفوف اعدائهم , كان منطقيا ان ارحل غير ان شيئا دفعني للبقاء ومتابعة مايجري الى النهايه
..
و كما لو كان القدر يرتب احداثا لارهابي .. صرخ احدهم : في مسلمين ما بينكم بقولكم .. مش عايزين يهوذا مابينا .. تلقائيا انزلت اكمامي المشمرة .. لتخفي كوني لا احمل وشما للصليب .. كما يحمل كل من حولي تقريبا .احسست ساعتها بكوني اقلية في جماعة لا تقبلني اساسا ...شغلت نفسي بالتحدث الى من بجواري .. حتى يزول تأثير التحذير .. و فجأه رأيت ابرام
..
ابرام صديق قديم .. كان زميلي في المدرسه .. و انضممنا معا لعدة نشاطات في الجامعه .. هو جاري .. و يملك والده احد اهم محلات الذهب في المنطقه .. كان ابرام يحمل صليبا خشبيا مذهبا .. و يصرخ في من تجمعوا حوله باعلى صوته : كيريالَيسون , كيريالَيسون
..
لم اكن اتصور ابدا ان يكون ابرام بين هؤلاء .. كان دوما بين الطف من عرفت .. و اكثرهم احتراما للجميع .. الآن انا في مشكله .. عن يميني من ينادي بكشف المتخفين بينهم من مسلمين .. وعن يساري ابرام .. يقود مجموعة من اصدقائه هاتفا .. و قد امتطى كتف احدهم .. يعرفني جيدا .. واي انطباع منه يدل على هويتي .. قد يعني الفتك بي حالا
..
شاء القدر ان يخرج لحظتها ... احد القساوسه .. و بجواره اب هو عضو في المجلس الملي .. رآهما الناس فسكتوا تماما وانتهزت الفرصه فخرجت عن الحلقه .. ووقفت على جدران الكنيسه .. اتابع الرجل الذي تحدث فدعا الى الهدوء و التعامل المتحضر .. ونبذ العنف : ماتركبوش نفسكم غلط .. لو فعلا بتحبوا الكنيسه .. و شعب الكنيسه .. ماتعتصموش في الشارع اعتصموا جوه الكنيسه
..
ليس لي خبرة بنظام الكنائس القبطيه .. غير ان الهدوء و الاحترام الذي لف المكان في البدايه .. لم يوح لي ابدا برد فعل المتجمهرين على كلام الاب .. في الحقيقه تفاجأت .. فقبل ان ينهي الاب طلبه للمتظاهرين بدخول الكنيسه .. ظهرت صيحات الخيانه و التخوين !! وصرخ العشرات ان الرجل مدفوع من الحكومه .. وانه سيضيٍع دم الشهيد .. وحقهم .. وان امثاله هم الذين بلوا اقباط مصر بمحنهم ... و بدت لي سلطة الرجل ساعتها ضعيفة ضعيفة .. حتى عندما حاول ان يتلوا صلاةَ: انجنا يا الله , لم يردد خلفه سوى قلائل .. بينما ماج الباقون بالهتاف ضده وضد المتواطئين مع الحكومه و المسلمين من اجل اضطهاد الاقباط المستمر
..
..

..
الآن تخرج من الكنيسه لافتات قماشيه حُمِلَت على عصي خشبيه صنعت ساعتها .. كتب عليها بالوان بدائيه : لا لإضطهاد الاقباط .. بالعربيه والانجليزيه .. و رسم عليها بدم القتيل الذي يبلل بلاط الكنيسه صلبانا صغيره .. حمل بعضهم البعض الاخر فوق اكتافهم .. و بدأوا جميعا في الهتاف : كيريالَيسون , كيريالَيسون ... حسني مبارك يا طيار الامن القبطي مولع نار .. حسني مبارك فينك فينك امن الدوله بينا و بينك .. عصر الشهدا راجع تاني عصر الشهدا راجع تاني .. و هكذا دواليك
..
على سور الكنيسه استمع بارهاف الى احاديث الناس .. سيده هستيريه تصرخ : ده دين سفك دماء .. احنا مش بنقتل ولا بنعمل حاجه .. دول
مجرمين
..
ترد عليها اخرى : ربنا بينتقم منهم .. في الحج بيموتوا و في البحر بيغرقوا ..
يصل لي كلام آخر : البلد دي بتاعتنا و هما اللي جم ..احنا بنمارس عبادتنا في الخفاء .. و دول بتوع مظاهر .. الإسلام ده دين مظاهر
..
يحادثني كهل : البوليس منهم .. دول عصابه في بعضيهم .. احنا نروح فيهم فين ؟؟
..
اعود الى السيدة الاولى .. تتحدث عن ضعف القرآن او ماشابه : خليهم بس يعرفو يفسروا آيه واحده .. خلي حد يورينا انه مقتنع و فاهم اللي داوشينا بيه ليل نهار ده
..
رجال تصرخ بدق جرس الكنيسه .. و اخرى تهمس لابنتها : ايوه زي ماهم مصدعينا بالاذان ليل نهار كده .. تسألها جارتها عن المسجد المقابل .. تخبرها انهم لن يستطيعوا صلاة العصر او المغرب : احسن .. خليه مقفول كده
..
اكاد ابكي .. حقيقة .. و لا اخجل من قول هذا هنا .. كم ما وجدت من عنصريه دينيه آلمني للحد الاقصى .. آلمني إبرام وهو يهتف بحرق المسجد .. و آلمتني سيدة متظاهرة تضرب طفلا مسلما هو ابن احد بوابي العمارت المجاوره و تأمره بالرحيل فورا : امشي من هنا يابن الكلب .. خربتوها وجايين تقعدوا على تلها ؟؟
..
على الرصيف المقابل للكنيسه ... لواءات شرطه جالسون يحتسون الشاي و المياه الغازيه ... يفتح احدهم باب المسجد فيثور المعتصمون .. يحيط بالباب ثلة من عناصر الامن .. يصل فجأه حسين عبد الغني مراسل الجزيره .. فيندفع نحوه الناس باعداد مهوله .. يركض الرجل و يحول الامن بينه و بين الناس .. يعود الناس الى اماكنهم .. ليهدأوا بعد ان تأكدوا ان عدسات الجزيره تنقل كل شيء.. الهتافات و اللافتات و الاعداد.. اسمع رجلا يطلب من محادثه على الهاتف ان يجمع كل مسيحيي الحضره و فلمنج و ابوقير المعتصمين في كنائسهم لان الإعلام كله هنا في سيدي بشر
..
يعود عبد الغني ومعه مصوره .. يحاول دخول الكنيسه الا ان الجماهير تمنعه من دخولها .. " ماتدخلوش المسلم ده هنا " .. يحاول بعض رجال الكنيسه ادخاله بالقوه .. فينجح في هذا .. يثور المعتصمون اكثر و يستمرون في الهتاف .. و خلال الثوره الاخيره .. يقع ما اعتبره اغبى ما حدث خلال اليوم
..
..
على الرصيف المقابل للكنيسه ... لواءات شرطه جالسون يحتسون الشاي و المياه الغازيه ... يفتح احدهم باب المسجد فيثور المعتصمون .. يحيط بالباب ثلة من عناصر الامن .. يصل فجأه حسين عبد الغني مراسل الجزيره .. فيندفع نحوه الناس باعداد مهوله .. يركض الرجل و يحول الامن بينه و بين الناس .. يعود الناس الى اماكنهم .. ليهدأوا بعد ان تأكدوا ان عدسات الجزيره تنقل كل شيء.. الهتافات و اللافتات و الاعداد.. اسمع رجلا يطلب من محادثه على الهاتف ان يجمع كل مسيحيي الحضره و فلمنج و ابوقير المعتصمين في كنائسهم لان الإعلام كله هنا في سيدي بشر
..
يعود عبد الغني ومعه مصوره .. يحاول دخول الكنيسه الا ان الجماهير تمنعه من دخولها .. " ماتدخلوش المسلم ده هنا " .. يحاول بعض رجال الكنيسه ادخاله بالقوه .. فينجح في هذا .. يثور المعتصمون اكثر و يستمرون في الهتاف .. و خلال الثوره الاخيره .. يقع ما اعتبره اغبى ما حدث خلال اليوم
..
لم يلاحظ المتظاهرون وهم يحاولون منع عبد الغني من دخول الكنيسه .. ان لواءات وظباط الشرطه.. اتجهوا الى المسجد , خلعوا احذيتهم و أمروا الإمام باقامة صلاة العصر .. بالطبع بعد ان صفوا نحو المائه جندي امام المسجد
..
وبينما يتظاهر الغاضبون وظهورهم للمسجد .. صدح الإمام بالاذان .. لتستدير الجماهير كلية و تغرق في لحظة صمت توقعت بلا شك انها تسبق العاصفه .. غير ان المتظاهرين بدأوا في غناء الترانيم و الاناشيد ردا على الاذان .. كان الموقف مرعبا .. لان الاستفزاز في تلك اللحظه كان في اقصى درجاته .. توقعت في اي لحظه هجوما على المسجد .. قنابل مولوتوف او حتى صوت طبنجات .. لكن للامانه .. لم يقم المتظاهرون باي من هذا
..
فقط رفعوا صوتهم بالانشاد حتى احترقت حناجرهم .. حاولوا تشتيت المصلين عن صلاتهم و الإمام عن تكبيراته .. و طالب بعضهم رجال الكنيسه بدق الاجراس .. الا ان الرفض جائهم .. فحاولوا التربص للمصلين وقت خروجهم .. الا ان الامن كان بالمرصاد
..
احسست بالضعف والرغبه في الرحيل عن المكان .. قبل ان ارحل وجدت صحافيه امريكيه داخل الكردون تحاول التفاهم مع الكثيرين بلا جدوى .. تطوعت بالترجمه .. و بينما تسأل الامريكيه الشباب القبطي عن ارائه .. سمعت عشرات النظريات المريضه التي طالما سمعتها في طرفنا . عن تخطيط المسلمين لإفساد فرحة المسيحيين بالعيد القادم ..و اخر عن الموساد ودوره .. و ثالث عن مبارك و مصلحته في الفتنه
..
اما مجدي جرجس وهو محاسب .. فقد اصر على الصحفيه الامريكيه ان تكتب الحقيقه للعالم .وان تفهم ان البابا شنوده لا يريد التصريح بان هناك اضطهاد حتى لا يفجره فعلا ... وقال اكثر من مره : احنا مش عايزين امريكا تدخل زي العراق .. احنا عايزين قرصة ودن بس .. دي بلدنا اساسا واحنا نخاف عليها اكتر منهم بكتير
..
ترجمت لها الشعارات و الهتافات .. ثم اتجهت من فوري الى اقرب مقهى انترنت .. حيث ادون الآن عنما حدث
..
لا اعرف نهاية الموضوع بعد .. وصلتني وانا هنا صور (اخر اثنتين) وهبها اياي مصور صحفي كان يرسلها لجريدته عبر الانترنت .. كل ماسبق كتبته بلا مراجعه او تدقيق .. مجرد انطباعات عما جرى و تسجيل لما رأيته وسمعته , قد الاحقكم بالتفاصيل او لا افعل
..
..
احسست بالضعف والرغبه في الرحيل عن المكان .. قبل ان ارحل وجدت صحافيه امريكيه داخل الكردون تحاول التفاهم مع الكثيرين بلا جدوى .. تطوعت بالترجمه .. و بينما تسأل الامريكيه الشباب القبطي عن ارائه .. سمعت عشرات النظريات المريضه التي طالما سمعتها في طرفنا . عن تخطيط المسلمين لإفساد فرحة المسيحيين بالعيد القادم ..و اخر عن الموساد ودوره .. و ثالث عن مبارك و مصلحته في الفتنه
..
اما مجدي جرجس وهو محاسب .. فقد اصر على الصحفيه الامريكيه ان تكتب الحقيقه للعالم .وان تفهم ان البابا شنوده لا يريد التصريح بان هناك اضطهاد حتى لا يفجره فعلا ... وقال اكثر من مره : احنا مش عايزين امريكا تدخل زي العراق .. احنا عايزين قرصة ودن بس .. دي بلدنا اساسا واحنا نخاف عليها اكتر منهم بكتير
..
ترجمت لها الشعارات و الهتافات .. ثم اتجهت من فوري الى اقرب مقهى انترنت .. حيث ادون الآن عنما حدث
..
لا اعرف نهاية الموضوع بعد .. وصلتني وانا هنا صور (اخر اثنتين) وهبها اياي مصور صحفي كان يرسلها لجريدته عبر الانترنت .. كل ماسبق كتبته بلا مراجعه او تدقيق .. مجرد انطباعات عما جرى و تسجيل لما رأيته وسمعته , قد الاحقكم بالتفاصيل او لا افعل
..
كلمة اخيره .. هذا بلد ضرب اهله الذل و العنصريه و الكره الى اعمق مما كنت اتصور
..
اتفهم طبعا رد فعل الاقباط هنا .. الا ان مجرما يدين بديانه لا يعني تجريم كل اصحابها .. لا يفعل هذا في النفوس سوى الذل .. و الإضطهاد و النكران و الاهم و الاكثر تأثيرا: التخوين
..
قال احد المتظاهرين في هيستيريا : احنا بقالنا الف وربعمية سنه بنتبهدل كفايه بقى ندفن روسنا في التراب زي النعام
..
و اقول انا : يا مارك .. لا إخوة في هذا البلد .. لا تالت و لا تاني ولا عاشر
..
ابدا
..
قال احد المتظاهرين في هيستيريا : احنا بقالنا الف وربعمية سنه بنتبهدل كفايه بقى ندفن روسنا في التراب زي النعام
..
و اقول انا : يا مارك .. لا إخوة في هذا البلد .. لا تالت و لا تاني ولا عاشر
..
ابدا










علان العلانى (not verified) wrote:
لست أدرى أحيك أم أعزيك وأعزى نفسى، صوت متألم واستطاع ان يحدق رغم الألم والحزن ، واستطاع ان يكون داخل الحدث وخارجه ،وبهذا أعتقل الحدث وقيده وأتى به ألينابكل خلجاته ،التسامح هو خاسرة الشعب المصرى ان ضربت لن تفوم له قائمة،المشكلة انك لا تسطيع ان تعزل ما يجرى خارج بنية الجهل والفساد و التخلف على جميع الأصعدة، رعب أكثر من هذا سوف يجىء ولا حول ولا قوة الا بالله
- reply
»wa7ed mn masr (not verified) wrote:
- reply
»alaa wrote:
أولا شكرا على مشاركتك لينا التفاصيل اللي مش هنسمعها من أي مصدر تاني
مش مستغرب بصراحة كمية الكراهية اللي أنت رصدتها، و واضح أن سياسة الطرمخة و دفن القضية و ضبط النفس بالعافية اللي بتمارسها الكنيسة و الدولة نتيجتها احتقان الوضع أكتر.
أما السادة الظباط اللي حبكت مع أبوهم يصلوا في الوقت ده فدول المفروض يتحاكموا محاكمة عسكرية بأي تهمة تكون عقوبتها السلخ حيا ناقصة بلاوي هي.
- reply
»كفايه (not verified) wrote:
- reply
»Joe (not verified) wrote:
- reply
»ابن عبد العزيز (not verified) wrote:
تعليقات المسيحيين اللي سمعتها يا هيثم اللي فيها عنصرية واجمال ووضع الكل في سلة واحدة هي نفسها التعليقات اللي بيقولها المسلمين عن المسييحيين ايام احداث البوسنة والشيشان وغيرها
وهي نفسها تعليقات الملحدين اللي بيكرهوا المسيحية في امريكا ويعتبرون المسيحية هم ام الشرور كلها
وهي نفسها تعليقات العلمانيين اللي بيتهموا الاديان كلها بانها اساس كل الشرور في العالم
وهي نفسها تعليقات اي فئة تقوم بوصم فئة اخري كاملة بانها عنيفة او دنئية وان هذه خصلة اصيلة فيها
المسالة لا تختلف
الكل ينهل من نفس الوعاء
وعاء الكره الشديد
والكل يري انه ضحية وانه يرد علي الاخر
والكل يبرر هذا
والكل يقول نفس الشئ
ولذلك ابكتني كلماتك جدا لاني اعرف التمييز علي اساس الدين فقد عانيت منه كما رايت المسيحيين يعانون منه من مسيحيين مثلهم ويهود من يهود مثلهم ومسلمين من مسلمين مثلهم ايضا
الكل يقول نفس الكلام
الكل
الكل
ولذلك من يريد ان يحل المشكلة فلا يتحول الي ضحية ثم يتحدث
لان الكل ضحايا شئ ما
والكل يردد نفس التبريرات
والكل يكره
والكل يظلم ثم يبرر انه مظلوم
الكل
من اراد ان يفقد عقله فيلفعل
فان زمن العقلاء قد انتهي
انا لا ادافع عن المعتدين
ايا كانوا ...ومن كان مظلوما فلا يظلم ولا يدعو بظلم والا فانه لا معني لمظلمته ابدا
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
ربما بدا على السطح ان الكراهية متبادلة بين المسحيين و المسلميين . و لكننا لم نكن كذلك. ان ما يحدث فى الاسكندرية ظاهرة جديدة جدا عليها لايمكن ان يفسرها ان الكراهية اشتعلت فجاءة بين المسيحيين و المسلميين. يجب ان نكون صرحيين مع انفسنا المسحيين مضطهدون و مقموعين بضراوة ارضاء للهوس الدينى الاسلامى الذى تغذية جماعات اليمين الدينى الاسلامى الارهابية و غير الارهابية . و الذى تتغاضى عنة الدولة لانها لا تجد ما تقدمة للناس سوى الفقر و البطالة. مشكلة الاسكندرية ليست الكراهية بل اليمين الدينى المتطرف الذى يسعى للسلطة حتى لو كان الثمن تدمير الوطن كما فعل فى السودان و الجزائر. لايجب ان نجبن اما الحقيقة
مسلم سكندرى
- reply
»شريف نجيب (not verified) wrote:
نشكرك على التغطية و تحمل الجلوس وسط هذه الظروف رغم الخوف القلق.
الموضوع محزن جدا و لم يعد لدى الواحد كلام يقوله ، لا أزيد على ماقاله بن عبد العزيز. عند علاء الموضوع قلب سب دين و شتيمة متبادلة، و هو مجرد نقل لما يحدث في عالم الواقع المؤسف.
يضايقني مصطلح "العنصرية المضادة" ، العنصرية هي العنصرية و إضافات كلمات مثل "المضادة "لها لا يخفف منها و إنما يؤكد وجودها و يضعف تعاطفك مع الطرف المظلوم. للأسف المفاهيم كلها مقلوبة و كل واحد بيدن في جزيرة لوحده.
ربنا يستر علينا .
- reply
»Hossam (not verified) wrote:
- reply
»forsoothsayer (not verified) wrote:
- reply
»aAa (not verified) wrote:
يا أخي انت ملتك ايه
انت مسلم اسما يا علاء أفندي انت و لا انت متنصر
طبعا صور منال زوجتك بالصليب يقول انك متنصر
و كون انك تقول الظباط دول حبك معاهم الصلاه يقول انك متعرفش حاجه عن الاسلام
يا ريست يا أخي الظباط عندنا يبقوا محافظين علىدياناتهم اللي ممكن تصحي ضميرهم
و يا أخ ياللي بتناشد بالحرية و الديموقراطية و انت ما تعرفش عنها حاجه مش من حققك حتى تعترض أو تجيب سيرة النقطه دي
خلي بالك ما تظهرش اللون الاسود اللي جواك
ديموقراطية ايه يا طفل انت اللي بتتكلم عليها
ماهو طول ما فيه أطفال سذج زيك في البلد دي عمرنا ما هنتقدم
و طول ما فيه ناس معقده زيك عمرنا ما هنعيش في سلام
و طول ما فيه شباب سفيه زيك بيقلد الغرب بلا وعي يبقى الله يرحمك يا مصر
ربننا يقلل من أمثالك و يكتر من أمثال جار القمر
و احييك تحية كبيره جدا يا جار لأنك انسان محترم واعي
- reply
»Egyptos (not verified) wrote:
أعتقد بتواطئ الأمن مع الفاعلين؛ و كذلك يوجد تعاطف شعبى مع الإرهابيين بدليل حماية رجل الأمن للإرهابى؛ رغم أنه منوط به حماية الكنيسة فبدلا من حماية الكنيسة قام بحماية المعتدى على الكنيسة و عجبى ..لا .. بل يا وجعى
http://egyptos.blogspot.com/2006/04/alexandria-churches-under-attack.html
- reply
»Serene (not verified) wrote:
مش عارفة أقول ايه بالضبط..
أصل حتى لو عبرت عن الوجع من كل ده..والقرف من حال البلد اللي وصل حتى لما بينات الناس،يبقى ماليش حق،لأنه مش هايغير حاجة..
العملية حلها معروف إننا نبدأ بنفسنا ونصبر إننا نكون أفراد ماتتبناش نظريات مؤامرة موجهة أو مضادة..وبعدين أقدر أفهم الغضب بتاع الجماعة النصارى،لأن مش معقول يبقى الأمن مُهدد كل شويه بمختل ولا مش عارف ايه..
مايصحش كل ماتحصل مصيبة يلزقوها في واحد مختل عقليًا ،ويقوموا ضاربين السلام الوطني وتبدأ الشعارات اللي بتدوب أول مايحصل هجوم..
اللي أنا شايفاه إت فعلاً في ناس متعصبة وبتظهر ده..وناس متعصبة ومش بتظهر ده (وإن كان بيبان في الحوادث اللي زي دي)وهما نسبة كتيرة على مايظهر..وناس حقيقي مش متعصبة..
النسب ايه الله أعلم..
لكن
لو بدأنا ندخل في معمعة التعصب دي للآخر..مش خارجين منها غير على حرب_لاقدر الله_..قال يعني ناقصين
___
بعيد عن كل ده..إنت فعلاً تُشكر على التغطية دي..وهي فعلاً أحسن تغطية قريتها عن الموضوع
- reply
»karakib (not verified) wrote:
ربنا يستر عليكي يا بلدي يا مصر 000 مش في مصلحه حد اللي بيحصل ده حاجه تخوف اوي اوي اتمني انه يكون مش حقيقي رغم انه حقيقي و مؤلم جدا ليييه ليه ده بيحصل ؟؟؟ ليه !!! حاجه تضايق اوي
www.bikya.blogspot.com
- reply
»ikhnaton2 (not verified) wrote:
شئ محزن فعلاً لقد أبكتنى مقالتك لتخيلى لما يحدث من كراهية متبادلة فى الأسكندرية الآن والمصيبة أن هذا الشعور يزداد كل يوم فى القلوب.
إمبارح واحد صاحبى سايق أتوبيس الكنيسة فى رحلة وقفته لجنة مرور ودار هذا الحوار بينه وبين أمين الشرطة:
- السلام عليكم
- وعليكم السلام ورحمة الله وبراكاته. رخصتك وتصريح السفر؟
صاحبى يعطيه الرخصة
- وتصريح السفر؟
- ده أتوبيس رحالات الكنيسة ملوش تصريح سفر
- رحالات الكنيسة؟ طب ليه الغلط ده ما كنا كويس. دحنا لسه دقينكوا فى الإسكندرية
- مش فاهم!!!!
- واحد إبن حلال هجم على كام كنيسة وصاب كام واحد منكم
يقف الكلام فى حلق صاحبى ولا يعرف يرد!!!
مش عارف إحنا رايحين على فين والمشكلة إننا مش قادرين نعمل أى حاجة لتحسين الوضع. لما شاركت فى كتابة بيان مدونى مصر "معا أمام الله .. نحو المصالحة والمصارحة" مع ابن عبد العزيز وأبو يوسف وبنت مصرية وأخرين كنت متصور إن الناس ممكن تفهم أو تتغير لكن ما حدث ويحدث والمظاهرات والحوارات بين الناس والحوار هنا وعلى مدونة منال وعلاء باين فيه إنه مافيش فايده. مفاهيم مغلوطة عن المسيحين والمسلمين من الطرفين. غضب أعمى أحياناً وهناك من يلعب بمشاعرنا كأننا ورق كوتشينة لتحقيق مكاسب سياسية.
- reply
»AMS (not verified) wrote:
شكرا يا جار القمر على سردك للقصه كامله ولو انها موجعه جدااا
فعلا احنا مقهوريين فى البلد دى سواء مسلمين أو مسيحيين والتعتيم الشديد اللى بتعمله حكومتنا لعنها الله الى أسفل سافلين ، تعتيم على كل حاجه لدرجة ان الناس فى البلد مش لاقيه حاجه تقول فيها رأيها وتعبر فيها عن نفسها غير المدونات ع النت وأغلبهم باسماء وشخصيات مستعاره كمان ، حسيت باحساسك دا قبل كدا ياجار القمر لما كنت شغال فى سايبر من حوالى سنه ولقيت واحد قاعد ع البالتوك ونازل شتيمه وسب فى المسلمين والمشكله انى أعرفه وبيجى السايبر بانتظام واتصدمت يومها وحسيت بالقهر وسألت نفسى هل أنا وجهتله أى اساءه من خلال تعاملنا أو عاملته بطريقه مش كويسه عشان يقول الكلام دا ويمها قعدت افكر احنا رايح لفين من دا كله
طبعا دا كل بسبب مسلمين جهله كتير جداا فى بلدنا وزيهم مسحيين برده و لﻷسف الجهل مش ذنبهم دا ذنب البيئه والمجتمع اللى هما عايشين ومطحونين فيه
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
هذا المسلسل حصاد مازرعته الجماعات الإسلاميه وخطب بعض الأئمه فى نفوس المسلمين طوال عشرات السنين تحت سمع وبصر الدوله.لقد سمموا النفوس وهذا المسلسل لن يقف بل سيزيد.
قالوا رجلا مختلا حتى يخرج براءة.
أدعوا من يجرى فيه دم لا ماء ـ فى الخارج ـ بالدعوة غدا بالكنائس إلى التظاهر سلميا يوم الأثنين ـ أجازة ـ أمام السفارات المصريه والبرلمانات.
يجب أن تعلم الدوله أنهم لابد أن يتعاملوا بجديه شديدة مع جذور المشكله.انهم سمموا النفوس والعقول و تغلغلوا في كل قطاعات المجتمع. اصحوا قبل فوات الأوان.
- reply
»Sherif (not verified) wrote:
قلتقتلوا انفسكم جميعاً يا اصحاب الاديان يا مصدر العنصرية بين البشر. فلا يسوع يغيث الاقباط في مصر ولا الله يغيث المسلمين في العراق وفلسطين .
يا عباد الوهم اما آن لكم ان تفيقوا، الم تدركوا بعد ان الله دائما في صف القوي!
- reply
»freesoul (not verified) wrote:
I expected all that, and even more from both sides
this is not the end, a lot more will come and a lot more hate and blood
we (christians and muslims) don't care enough for our religion but we care about other evil motives, and all that drive us mad enough for all that
- reply
»guevara (not verified) wrote:
تغطية رائعة يا هيثم .. تشكر عليها فعلاً
أرى أن الموضوع في الأصل ليس كراهية أو عنصرية على أساس ديني، الكراهية في مصر موجودة داخل كل شخص، ليس كلُّ المسيحيين المتظاهرين متدينين بالضرورة، و ربما من ارتكب تلك الجريمة ليس مسلماً متديناً أو متعصباً ـ هو في الغالب لا يعرف شيئاً حقيقياً عن الإسلام .. بغض النظر عن عدم وجود حقيقة ثابتة لأي شيء ـ ، إنها طاقة العنف التي تبحثُ عن مخرج .. كلنا ممتلئين بالعنصرية.
كان هذا سيحدث بسيناريو مختلف إن كانت مصر كلها مسلمون، و إن كانت كلها مسيحيون.
في هذا الموقف، في تلك النقطة .. كلنا خراء
- reply
»asmaaaa wrote:
الفضل الذى لا اعرف اسمه اتمنى ان ترسل لى تليفونك اذا كان مسموح بذلك لانى اريد تغطية احداث لاسكندرية تحياتى
أسماء سليمان
asmasoliman78@yahoo.com
- reply
»Why (not verified) wrote:
Ikhnaton2: Why dont your friend report this to the police? There is a whole department in the ministry of interior that takes this complaints. Please urge him to do that. Stop being passive. It may take some time and effort but it is worth it. This person should not be working in this place any more. I know it seems a small thing to some (especialllyc compared to what happened) but if you take your right the legal way every time, no one like that will be doing this again. Let's not live in oppressed mentality and start taking our rights and pursuing it the legal way.
- reply
»Zengy (not verified) wrote:
الناس مكبوتين و بتطلع كبتها علي جتت بعضيها ما علينا من قصص الأعلام الرسمي عن الشاب المختل اللي تلقفته الجماعة الأرهابية و دربه أبن لادن شخصياً عشان خاطر يقوم بالعمل الشرير ده عشان يهدم قطبي الأمة كله، بس أحا لا مسلمين و لا أقباط واخدين حقهم في البلد دي غباوة و جهل من النظام و أنعدام وعي عند الناس أدي لهذه الأفرازات أفرازات المجتمع المكبوت
- reply
»Eman M (not verified) wrote:
- reply
»ayman (not verified) wrote:
- reply
»GEMYHOoO (not verified) wrote:
احييك يا هيثم على التغطيه اللى كلها حياديه
بس انا مش عارف مين ليه المصلحة كلنا طول عمرنا اخوات ايه اللى حصل بس
انا بصراحة مش قادر اكتب حاسس بخنقة شديدة جدا و مش قادر امنع نفسى انى ابكى
- reply
»shamei (not verified) wrote:
كنت هناك مثلك ويا ليتنى تعرفت عليك ربما تشاركنا الأفكار والهموم
أطمع فى صداقتك
ارجو تسجيل ايميلى عندك وإعطائى إيميلك
أدعوك لقراءة مقالى على موقع الأقباط متحدون بعنوان:
مصر وطن لن نعيش فيه
- reply
»deadbarininlife (not verified) wrote:
أخر الأخبار اللى سمعتها من أصدقائى المسيحيين و هى كما قالوا لى
انه فى جنازة الراجل اللى مات مشيوا عدد كبير فى الشوارع و و ساروا فى شارع "جمال عبد الناصر" الى أن وصلوا لشارع 45
حتى الكنيسه الموجوده بالعصافرة (أظن أنها كنيسة أبوا سيفين)
و كانوا شايلين الكفن و بيرددوا "كيريليسون" (و معناها حسب ذاكرتى أرحمنا يا الله بالغة القبطية)
و قال لى أحد أصدقائى أن البلطجية أستغلوا الموقف و قاموا بحرق بعض المحلات و سرقتها
و أيضا قاموا بسرقة السيارات و حرقها
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
- reply
»محمود (not verified) wrote:
- reply
»ايمان (not verified) wrote:
عندما جاءوا ليأخذوا اليهودي لم اعترض لأنني لم أكن يهوديا، و عندما جاءوا ليأخذوا البولندي لم اعترض فلم اكن بولنديا و عندما جاءوا ليأخذونني لم يبقي أحد ليعترض.
نحن جميعا نحمل في رقابنا دم الشاب المسيحي الذي قتل، و نحمل عار الشاب المسلم الذي قتله، لأننا ببساطة لم نعترض عندما كانت الجماعات تحتل الجوامع و تنفث نيران الطائفية ضد المصريين المسيحيين و تنشر النزعة المتعالية و النظرة الدونية ضد المرأة فكان طبيعي ان ننتهي بالنار الكارثية للطائفية و تنتشر خرافات تحجب الشمس عن النساء بانتشار تلك الكائنات السوداء التي باتت تحاصرنا و تشهد علي تراجعنا مئات السنين للوراء
التزمنا الصمت خوفا فاستحققنا الموت جميعا
- reply
»مصرى قبطى (not verified) wrote:
شكراً لك لنقلك الاحداث بشفافية وموضوعية وصدق
شكراً لكل قلم مسلم شريف شارك بموضوعية دون تعصب
هكذا يجب ان نكون أخوة وجسد واحد
وان كنا غاضبين فاعرف ان كل الشرفاء سوف يقدرون غضبنا
عشنا على المحبة قرون طويلة
زقنا مرارة الاستعمار سوياً
زقنا مرارة الحرب والهزيمة سوياً
زقنا حلاوة النصر والتحرير سوياً
وللأبد نظل سوياً
جاء اليوم لنتكاتف حتى نضيع الفرصة على من يتربص بأمننا ووحدتنا
فهل اجد ايادى ممدودة ........ مسلمين ومسيحيين
- reply
»adel (not verified) wrote:
- reply
»dudu (not verified) wrote:
حاجة تقرف.. والمشكلة أن المستقبل ظلام فى ظلام.. الحكومة قالت مختل والاخوان طلعوا بيان استنكروا أحداث 15/4 .. طيب فين استنكار اللى حصل اليوم اللى قبله؟ ولا حس ولا خبر.. بلاش .. انزل كلم الناس وشوف نسبة اللى تأثروا بالأفكار دى اد ايه.. شوف كام مسلم مقتنع من جواه أن المسيحى كافر .. شوف كام مسيحى على آخره زى الناس اللى انت بتحكى عنهم دول. طيب قدامنا كام جيل على ما الأفكار دى تصلح.. بفرض أن فيه أى حد عنده نية للإصلاح؟ ياللا..كل سنة وانتم طيبين وربنا يأخر المصيبة اللى بعدها
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
- reply
»قبطية (not verified) wrote:
انت لست قبطي انت خائن و لا يتحدث بهذه اللغة و الاسلوب سوى الخونة. لن نستعيد حقوقنا الا بالثورة و الدماء و الجثث .اما الدعوات المهينة للسلام و بقية الكلام الفاضي ده لن تعيد لنا حقوقنا السليبة. اشتعلت الحرب و سيكون وقودها من الاقباط اهل البلد الاصليين و المسلمين الغزاة. و اما النصر بتأييد من الهي يسوع المسيح و اما الاستشهاد و الانتقال للملكوت السماوي بين اكاليل القديسين
- reply
»Egyptian (not verified) wrote:
The problem here is that the loyalty of the Egyptians is drifting away from the country to the religion. Yes, they are conflicting because when a religion starts interfering with politics, and when the religious leaders start issuing laws that contradict those of the state...then this will result in an alternative state: the religious state. Every Egyptian must understand now before it's too late that whatever you believe in, it must not collide with your COMMON SENSE and DECENCY and love for every fellow citizen of this great country EGYPT. If you're God tells you everyone else except your fellowmen in religion will go to hell and are kafara, then you seriously must reconsider this God because he is a God of hatred. The only true worthy God to worship is love and understanding between people.
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
قال مجهول: "يا جماعة دي بلدنا كلنا و لما كانوا بيسحلوا بتوع كفاية والصحفيين ما بصوش على ايدهم صليب"
تذكرت مشهدا من مظاهرة السيدة زينب الصيف الماضي تعمد فيه ناشط مسيحي أن يحمل الضريح الأخضر الرمزي و يقف في الصف الأول و أن يكشف عان رسغه للكاميرات التي تلتقط صورة ضريح زينب تحمله يد عليها صليب.
حد شاف الصورة دي؟
- reply
»alaa wrote:
فاكر طبعا و فاكر مشاهد مشابهة قدام كنيسة العذراء، بس من الآخر دي رومانسية من المتظاهرين اللي هما أصلا بره دائرة الطائفية
يعني كنا بنضحك على نفسنا
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
قبطية (not verified) wrote:
انت لست قبطي انت خائن و لا يتحدث بهذه اللغة و الاسلوب سوى الخونة. لن نستعيد حقوقنا الا بالثورة و الدماء و الجثث .اما الدعوات المهينة للسلام و بقية الكلام الفاضي ده لن تعيد لنا حقوقنا السليبة. اشتعلت الحرب و سيكون وقودها من الاقباط اهل البلد الاصليين و المسلمين الغزاة. و اما النصر بتأييد من الهي يسوع المسيح و اما الاستشهاد و الانتقال للملكوت السماوي بين اكاليل القديس
ya sater!, I was not informed about this war
- reply
»قبطية (not verified) wrote:
لقد كتبت التعليق اعلاه و انا في حالة نرفزة و عصبية و هو مخالف للتعاليم المقدسة التي اؤمن بها و ارجو من صاحب المدونة ان يحذفه و سأكون شاكرة . لكن حقيقة انا سعيدة انني اكتشفت بعد مرور 17 عاما من حياتي ان كل ما كنا نسمعه عن المواطنة و التعايش السمي كان مجرد اكاذيب في اكاذيب لا يصدقها طفل و يبدو ان مصر فعلا لا تستوعب الأقباط و المسيحيين على نفس الارض. و اذا كان خيارنا بين انتزاعنا من جذورنا و طردنا و تهجيرنا و بين الموت دفاعا عن وجودنا و هويتنا و ديننا فالموت افضل بألف مرة. و الهي يسوع رب المجد هو الذي سينقم لنا منكم يا ظلمة.
- reply
»ايمان (not verified) wrote:
قبطية، انت غاضبة الان اعرف تماما ما هو الشعور بالغضب لكن الم تلاحظي ان معظم من كتب بصدق منفعلا مع الحدث كانوا مسلمين؟؟، صاحب المدونة نفسه و كثير من المعلقين، انت صغيرة بعد، و غضبك و المك مفهوم لكنها مصرنا جميعا فلا يوجد اصحاب بلد و غزاة، كما يصور بعض المتعصبين من الفريقين، كما لا يوجد مؤمن و كافر كما يتخيل بعض المهووسين ، ان المصريون اليوم هم نتاج تداخل مئات الاعراق و الاجناس الذين ذابوا جميعا في بحر المصرية الواسع، لا يوجد علي الاطلاق ما يعرف بالعرق النقي و لا يمكن لاحد منا ان يجزم بنقاء اصوله من اية تداخلات حدثت علي مدار الاف السنين منذ الفراعنة حتي اليوم، كما لا يجب ان ينكر اي منا مهما بلغ به الغضب ان ينكر المصرية علي اي فرد من ابناء هذه الارض التي يجب ان نفخر بانتمائنا اليها اولا و اخيرا و بذلك نقف صفا واحدا امام من يريد بنا و بها الشر، يا عزيزتي هدئي من روعك فالحرب الاهلية لا تعرف و لا تفرق اي من ابناء الوطن تلتهمه اولا فالكل في النهاية سيكون ضحية و سيكون جاني في نفس الوقت
انتم لا تعرفون ما هو جحيم الطائفية و الحرب الاهلية الا تعقلون الا تدركون الجحيو الدائر في العراق و في لبنان من قبل
- reply
»angel (not verified) wrote:
Iam so thankful for you, for writing this and for writing the truth.
God bless you and keep it the good job
- reply
»adel (not verified) wrote:
- reply
»Sherif (not verified) wrote:
- reply
»مسلمه (not verified) wrote:
يا anonymous أنا مسلمه و بقول لك انت سافل و قليل الأدب و لا تعرف عن أخلاق الأسلام شئ و أقول للقبطيه هوني على نفسك يا أختاه عمر ما الحروب جابت حقوق الحروب هي فقدان للأب و الأبن و الأخ هي خساره و دمار للبلد و نقعد العمر كله نحاول اعماره من جديد
- reply
»Moataz (not verified) wrote:
I don't know what is happening down there and why is every body fighting each other! People we all worship one God who told us to do good deeds why cant people understand that, Religion isnt about the name it is about being a good person, Christianity, Islam and Judaism are all synynoms to each other, cant we treat each other as humans for a change just because a person has a different synynom doesnt mean we should treat each other differently, religion is for u, and not for people to judge you for it. I dont know who to blame for this education, the government, extremism or plain stupidity but i am not going to blame religion, My christian brothers i understand that you are feeling unequally treated but you dont have to stoop to a low level to show that, if you feel unequally treated please try to show it in a more civilised way inorder not to spawn more hatred and destroy everything.
Thanks for reading and comments are apprectiated.
- reply
»مسلمه (not verified) wrote:
أنا أقصد الAnonymous اللي كان بيشتم بالأنجليزي
- reply
»Christeen (not verified) wrote:
Ummm
I dont know if there is anything to add but thank u for such a post.
and to Qepteyya : Our religion is clear on what we should do:
"But I tell you: Love your enemies, bless those who curse you, do good to those who hate you and pray for those who persecute you, that you may be sons of your Father in heaven. If you love those who love you, what reward will you get? Matt 5 :44, 45"
I am not an expert on Islam, and I do not know if what these people do is what their religion tell them to do or not, but I know MY religion, and I know that the right thing to do is forgive
This is not to choose an easy way out, bkz contrary to what some may think, forgiveness is always much harder than retaliation
- reply
»ايمان (not verified) wrote:
كريستين، العفو عند المقدرة، يعني ان افضل انواع العفو و التسامح عند الله عز و جل هي عندما تكون قادر علي الانتقام و مع ذلك تعدل عنه و تستبدله بالعفو و التسامح،
و لا يجرمنكم شنئان قوم ان تعدلوا، يعني لا يجب ان تتدخل مشاعركم الشخصية اذا ما اردتم ان تحكموا علي امر ما فلتعدلوا حتي و ان كان من تحكمون بينهم قد اذوكم و بينكم احقاد شخصية مع ذلك فلتحكموا بالعدل و لو كان هذا الحكم ضدكم و لصالحهم،
و قابل السيئة بالحسنة تمحها، فإذا الذي بينك و بينه عداوة ولي حميم، اي قابل الفعل السيء بالفعل الحسن، قابل الجحود بالكرم و الاساءة بالاحسان، عندها سيتحول من كان عدوا الي صديق مخلص و حميم
هذه يا كريستين هي بعض وصايا ديني الذي اعتقد انه يتطابق مع وصايا المسيح عليه السلام ، لأنها ببساطة كلها من عند الله العزيز الرحمن الرحيم العدل النور الملك القدوس السلام الغفار الرؤوف الكريم الواسع المجيد الحق العاطي الوهاب العظيم
هل يختلف احد حول هذه المعاني و الاسماء
الدين هو ما وقر في القلب و صدقه العمل ، هذه ايضا من وصايا ديني
لا يوجد دين يقبل الظلم او التعصب او الجهل
في مشهد من فيلم مملكة الجنة، يقول احد الابطال بعد ان اكتشف كيف تم خداعه و استخدامه باسم الدين ليقتل و يسرق حقوق غيره، ما معناه، "سأعود من حيث اتيت فما هذه حرب مقدسة، انها محاولة للسيطرة علي الارض و الثروة"
التلاعب بالمشاعر الدينية لصالح السياسة كان موجودا من قبل و سيظل الي الابد طالما هناك من لا يخشي الله و يلوح باسمه حتي ينصب علي جماهير غفيرة فقيرة او مغيبة او جاهلة، لتحقيق سلطة او منفعة دنيوية ايا كانت
لكننا سنقف جميعا امام الله ليسألنا و يحاسبنا علي الاشتراك بالفعل او بالصمت في ضياع اوطاننا و تمزيقها في صراعات طائفية تنتهي بحرب اهلية سنحمل جميعا دم ضحاياها في رقابنا الي يوم الدين
- reply
»Emad (not verified) wrote:
انا مسيحى يا اخت ايمان وربنا يكتر من امثالك
- reply
»Neferteeti (not verified) wrote:
الأخ العزيز جار القمر
أؤكد لك يا عزيزى ان القبطى المسيحى الاصيل لا يمكن ان يشعر بكراهيه حتى تجاه اعداؤه، فما بالك بإنسان معتدل مثلك؟
يا أخى العزيز لا يوجد عذر لاى نوع من انواع العنف سواء كان أذية الآخر بالفعل او بالكلمه. لكن قليل من التفهم مطلوب فى هذا الموقف. مهما حصل لنا عمرنا ما إشتعلنا بالطريقه دى. كانت الكنيسه دايما مأوى و ملجأ لنا. لكن تصور عمق الجرح لمّا مكان عبادتنا يقتحم و يبقى حتى الصلاه اللى بنرفعها للرب من أجل كل مخلوق مهما كانت ديانته...حتى دى بقت مهدده من اى واحد متعصب جاهل.
و اللى يزيد الطين بلّه ان الحكومه فجأه تصرح انه مختل.
مع تقديرى لصعوبة موقفك و صدقنى انا بكيت علشانك و انا اقرأ كلامك...بكيت لانى ادرك تماما شعورك بالوحده و الخوف...الا انى اقول لك يا جار القمر العزيز ربما كان الموقف الصعب ده خير لانك دلوقت عرفت ازاى الانسان ممكن يشعر و هو فوسط اكثريه غاضبه قد تحاول ايذاءه ظلما.
لا تيأس يا عزيزى...وكن داءما أخ اول مش تالت لينا. الرب يباركك يا أخى و يعطيك حكمه و شجاعه اكثر و اكثر.
سلام و نعمه
اختك فى الوطن
- reply
»عربي مصري مسلم (not verified) wrote:
- reply
»مسلمه (not verified) wrote:
- reply
»مصريه (not verified) wrote:
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
- reply
»قبطى بجد (not verified) wrote:
- reply
»كنعاني عربي (not verified) wrote:
لا أدري ماذا أقول، فقد خالطني شعور متناقض من الحزن واليأس من جهة والأمل من جهة أخرى. الذي حصل ويحصل من تطرّف وكراهية وجهل هو واقع عربي بتنا ندركه بعد أن إستفحل ولكن لا نعرف ماذا نفعل لتغييره... بصراحة كلنا خائفون من مواجهة المتعصبين من طائفتنا أكثر من غيرها. وبصراحة أكثر المسلمون يتحملون المسؤولية الأكبر لأنهم هم الأكثرية وهم من عليهم أن يبذلوا الجهد الأكبر.. يعني المسيحيون أقليّة دينية، وهم كما الأقليات الدينية أو العرقية في كل منطقة في العالم، يتوارثون نوعاً دفيناً من الخوف.. هاجس بأنه في يوم ما قد يغمرهم طوفان كراهية أو عدوانية الأكثرية، وأن عليهم دوماً إثبات أنهم ليسوا الخاصرة الأضعف في الوطن. هذا لا يعني أن التعصّب من طرف واحد، إنه من الطرفين ولكن بنسب متفاوتة وبطريقة مختلفة.... ـ
شئنا أم أبينا القضية ذات أبعاد داخلية وخارجية، سياسية ودينية بل وطائفية مذهبية، وهنا المعضلة.. الدين موضوع شائك جداً في هذا الزمان وكل من يحاول التصدّي للتعصّب ومزوّري أحكام الإسلام ضد المسيحيين والشيعة والمرأة، قد يقع فريسة التكفير ويـُـهدر دمه من قبل جماعات الهوس السلفية، ولن يجد أحد يترحم عليه، وقد يتبرئ أهله منه لينجوا بأنفسهم.. والأنظمة تتلوّن كالحرباء لتجاري كل العصور وتسود، فلنستخدم مثل صدّام، فقد إدّعى العروبة في بداياته ومع ذلك ميّز ضد وقتل الشيعة العرب، ومن ثم أضاف لا إله إلا الله على علم العراق ومع ذلك قتل الأكراد السنّة. والآن ليجاري اللحى وهوجة السنّة نراه قد أطلق لحيته وتأبّط مصحفاً! ـ
لنسأل أنفسنا، من أين يأتي الدعم المادى واللوجستي والإعلامي لتلك الجماعات الإرهابية؟ كيف بدأت؟ ما الذي يجعل شبابنا من المسلمين فريسة سهلة لهذه الجماعات؟ أليس الجهل وفقدان الهدف الجماعي والهوية سبباً مباشراً أكثر من الفقر؟ لماذا شبابنا من المسيحيين يصدّقون العنصريين الذين يغالطون التاريخ، ويؤمنون بأن المسلمين من أبناء بلادهم "ظهروا فجأة" في القرن السابع وأنهم من طينة "دونية متخلفة" لا تعرف الحضارة؟
من نحن؟ ماذا نريد؟ وإلى أين نريد أن نسير؟ لماذا نحن المنطقة الأكثر عرضة وتجاوباً مع الأهداف والمخطّطات الخارجية؟ لماذا شعب فنزويلا هبّ وونجح بإحباط سياسات أميركا ضد شافيز ونحن لا نقدر أن نصدّ قشرة بصلة؟
على فكرة ما يجري من تطرّف وهوس ليس خصوصية مصرية، بل مصيبة تهدد بلاد الشام والعراق وبلاد المغرب.... وعبارة كيرياليسون ليست قبطية فقط، بل يستخدمها المسيحيون في بلاد الشام والعراق وحتى الكاثوليك الغربيون الذي يصلون باللاتينية. كلمة إيل هي الكلمة الكنعانية العربية الوحيدة في العبارة وهي تعني إله
كنعاني عربي
- reply
»kawsashy (not verified) wrote:
حكاية جميلة بس اذا كان اللى بيتكلم .... فاللى بيسمع عاقل اية رأيكم فى واحد دخل الكنيسة معاة سكينة واية فى ساعة العيد بتاع المسيحين يعنى الكنيسة مليانة على اخرها وقال اية ضرب واحد وهجم على الناس وسابوة وقعدوا يتفرجوا علية والآمن سابة والمصلين سابوة وكأن على رؤسهم الطير اية رأيكم لو ان الكنيسة فيها حوالى الف مصلى وقت العيد وكل واحد بصق على المهاجم لأغرقوة ببصاقهم لو كل واحد القى علية موبايلة لمات من اول عشر موبايلات القوا علية يا جماعة والنبى بطلوا نصب وياريت اقباط المهجر يسبونا فى حالنا
- reply
»babies (not verified) wrote:
the only real great comment & rational is that one of kawsagy, plus bella 3likom soret elragel aslan bayen menha howa 3ando kam sana, wlaw bayen fshaklo mesh shab, wana momken akteb azbal men keda 3la lsan wa7ed msee7y, yeb2a 7ad ye3raf enny moslema, not every word said, diserves to b believed.
islam is the religion of peace, if any criminal did anything, u say myslim, coz u r allllllll ignoranttttt, u dont know islam, or our rules, or our prophet, & take care, we can make it fire, & then elkatra teghleb
balashhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh, live in peace as we muslims do, mesh haneb2a motahadeen bara wgowa , fdewal 3elmaneya wmasee7ya wyahodya, wkaman fbladna el moslema, raghman 3an anf elgamee3
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
ya gama3ah deeh 7kayah metaba5ah america 3ayza t5sh masr zay ma d5let el3ra2. w ml2tsh 7egah 3'er mawdou3 elmoslimeen w elms7yeen elly fmasr
اصحوا يا جماعة أمريكا عايزة تخش مصر زي ما دخلت العراق
US copts اش دخلهم هما بينا
اش دخلهم يعملوا مؤسسة عشان الأقباط المصريين
طب تعرفوا إن الأخت كوندوليزا رايس لما جت مصر حشرت مناخرها فانتخابات المجالس المحلية
اش دخلها هي بالمجالس المحلية!!!
- reply
»kawshy_2000@yahoo.com (not verified) wrote:
للمرة الثانية يا جماعة بقول ان الموضوع كلة ملفق فبعض توضيحى لعدم معقولية الواقعة كما سردت واستحالة تصورها هناك شىء اخر احب توضيحة فى التمثلية الغير متقنة وهى لم تخرج قط جنازة مسيحية فى الشوراع حيث ان هذا تقليد اسلامى وليس مسيحى يعنى الموضوع كلة متنظم بأيد خبيثة وأرى ان التمثلية كان الأساس فيها علاقة غير شرعية بين السلطة الحاكمة مع الكنيسة وذلك لضرب الأسلاميين بتمديد العمل بقانون الطوارىء انما اقاويل الأضهاد وخطف البنات واسلمتهم فى على شاكلة سلام ونعمة من الأرض القبطية المحتلة ،محتلةمن مين مش عارف يعنى كلام كلة كفتة والغرض منة جلب المعونات من الدول الخارجية لمسيحى مصر وهو مايحدث فعلا ذلك بجانب اعطائهم امتيازات اكثر على حساب اخوانهم المسلمين وكفاية كذب وافتراء واى طفل صغير لة القدرة على كشف ذلك الكذب وابلغ دليل على ذلك المدينة التى لا يزيد عدد المسيحيين فيها على خمسين فرد تبنى لهم كنيسة تسع اكثر من سبعة الاف فرد اى تكفيهم لغاية يوم القيامة وبيقولوا انة لا توجد كنائس كافية وانا اتحدى جميع مسيحى مصر ان يملؤا حتى عشر كنائسهم واديرتهم فهذة ليست كنائس بل هى تشبة القلاع وفى النهاية بقول برضك سيبونا فى حالنا وكفاية نصب وسلام ونعمة من الأرض القبطية المحتلة؟؟؟؟؟؟؟؟
- reply
»nooon (not verified) wrote:
حل خمس تعليقات من ناس عاقلين ألاقي تعليق من واحد أو واحدة متعصبة و ديه نسبة كبيرة , يا جماعة إفهموا محدش فينا يقدر يطلع التاني برّه البلد و أكيد إنتوا مش عايزينها حرب أهلية , يبقى اللي عنده كلمة طيبة يقولها و اللي عنده غير كده يبلع لسانه لو سمحتوا
- reply
»قاريء جيد (not verified) wrote:
كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ (سورة البقرة 2:216)
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ (سورة الأنفال 8:65)
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (سورة الأنفال 8:39)
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا ا سْتَطَعْتُمْ مِنْ قُّوَةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُّوَ اللَّهِ وَعَدُّوَكُمْ (سورة الأنفال 8:60)
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (سورة البقرة 2:191)
فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ (سورة النساء 4:76)
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ,,, وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ (سورة النساء 4:84)
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الذِينَ يَشْرُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا (سورة النساء 4:74)
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (سورة البقرة 2:190)
فَإِذَا لَقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ (سورة محمد 47:4)
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (سورة النساء 4:89)
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ (سورة البقرة 2:193)
وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً (سورة التوبة 9:36)
فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ (سورة التوبة 9:12)
فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ (سورة الأنفال8:12-13)
أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ (سورة التوبة 9:14)
َاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (سورة التوبة 9:5)
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ,,, وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (سورة التوبة 9:13)
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (سورة البقرة 2:244)
جَزَاءُ الذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ (سورة المائدة 5:33),
ولم يقتصر القرآن على التحريض بقتال الكافرين فقط، بل تعداه التحريض على قتال المؤمنين من أهل الكتاب اليهود والمسيحيين وذلك من قوله:
قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِا للَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (سورة التوبة 9:29),
وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة 9:29),
ليس قتالهم بحسب، بل تعداه إلى نهب ممتلكاتهم وسلب أراضيهم وسبي نساءهم وأولادهم، وذلك من قوله:
وَأَنْزَلَ الذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتأْسِرُونَ فَرِيقاً وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ (سورة الأحزاب 33:26 و27),
ويقول الإمام مسلم:
قسم رسول الله أموالهم ونساءهم بين المسلمين -
ويقول القرآن في تصوير هذا:
هُوَ الذِي أَخْرَجَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ وَلَوْلاَ أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاَءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ (سورة الحشر 59:2-4)
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
السلام عليكم يا أخ قارئ جيد الآيات دي نزلت فغير المسلمين المقاتلين مش فاللي ليهم حكم أهل الذمة زي المسحيين اللي عندنا
يعني اللي عايشين معانا و مدينهم الآمان منقاتلهمش لكن اللي بيقاتلونا نقاتلهم و نعمل فيهم اللي مكتوب فالآيات و أنصحك بقاءة التفاسير الموثوق بها زي تفسير بن كثير أو تيسير الكريم الرحمن (وهو تفسير مبسط جدا) و أنصحك كمان بمراجعةو أهل العلم قبل ما تفتي
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
الأستاذ اللى كاتب الأيات اية غرضة هل تذكرة الناس ولا بيقول ان المسلمين بيقتلونا وبيقطعونا حتت وبيرمونا للقطط يا ريت يوضح بس لو غرضة جعل الناس تاخد ثواب فربنا يجازية خير انما لو غرضة يقول بيقتلونا فهو نجى ازاى من القتل حد يقولى ازاى مش غريبة المسلمين بيذبحوا الأقباط وفية واحد فلت يا سبحان الله صحيح ادينى عمر وارمينى للبحر فعلا دية معجزة ، استاذى لو فية قتل ليكم كنتم المفروض انقرضتم من 1400 سنةولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ويكفى أن لو لا الفتح الأسلامى لما بقى النصارى بسبب الرومان حتى الأن ولو ناسى افكرك هو الأقباط حمل تقتيل دة لو فية قتل فعلا لن يمكثوا اكثر من ثلاث ايام وانتم تعرفون ذلك بمعنى ان الأسلام رحمة ليكم
بسم الله الرحمن الرحيم (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين أن تبروهم وتقسطوا اليهم )صدق الله العظيم
بمعنى ان ايات الجهاد نزلت فى حالة من يقاتل المسلمين وليس اهل الذمة الذين لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم بل ويجب على المسلمين حمايتهم فللمرة الأخيرة كفاية حقد ونصب ولو عايز تعرف فعلا فين الأيات اللى بتحرض على الأبادة الجماعية أجيبهالك لكن اكبر دليل على عدم وجود تقتيل هو وجود الأقباط حتى الأن وبنسبة 5% كمان يعنى نسبهم بتزيد بسبب سياسة تحديد النسل اللى بتتطبق على الأسر الأسلامية فقط صح ولا غلط يعنى فى النهاية سيبوكوا من نغمة الأضهاد المسيحى علشان المسلمين هم المضهدين وروحوا المعتقل وأنتم تشوفوا وخلى واحد نصرانى يتخانق مع مسلم ويروحوا القسم وشوفوا اللى هيحصل حد يجاوبنى ، وكمان شوفوا اقتصاد البلد فى ايد مين 70%من الأقتصاد الوطنى يحتلة الأقباط وبدليل نجيب سويرس وكل انواع التجارة خاصة تجارة الدهب الموجودة بالبلاد بأيديهم حتى وزير الأقتصاد نصرانى يعنى برضك كفاية نصب أحسن دية بقت اسطوانة مشروخة ونشوف عدونا مين اللى خرب البلد يعنى اللى خرب البلد مش النظام الأسلامى لكن النظام العلمانى الفاسد وحد يقولى هى فين الحكومة الأسلامية بمعنى اللى خربها وقعد على تلها كلنا عارفينة مش نقعد نألف قصص وبعد كدة نعمل منها موضوع وكأننا عايشين فى بلاد الواق واق ، وسلام ونعمة من الأرض القبطية المحتلة....
- reply
»Udimu (not verified) wrote:
[أعيد تقديم هذا التعليق تصحيحا للتشويه السابق]
يؤلمني أن تصل الأمور إلى هذا المستوى من الحدة ويؤسفني أن لدى البعض نقص واضح في الوعي وفهم المؤامرة المعادية التي تهدف إلى "فك مصر". فهؤلاء الذين فشلوا في غزو مصر وضم جزء من الأراضي المصرية بالقوة يسعون الآن إلى قهر مصر عن طريق إذكاء نار الطائفية البغيضة بين أبناء الشعب الواحد، وذلك حتى يقوم المصريون بتوفير الجهد على أعدائهم وتدمير بلادهم بأنفسهم، على وتيرة ما نراه الآن في العراق وما يسعى نفس العدو إلى إشعاله في لبنان.
في هذا المجال أود أن ألفت نظر الجميع إلى حقيقتين تاريخيتين : الأولى هي أننا جميعا أقباط، أي مصريون، بعضنا أقباط مسيحيون وبعضنا أقباط مسلمون، فكلمة إيجبت الإنجليزية أصلها المصري "حوت كا بتح" أى "منزل روح بتاح" وهي أحد الأسماء الشائعة للعاصمة القديمة منف، وهو إسم يحمل نسبتها إلى إلهها "بتاح ذو الوجه الجميل"، وقد تخفف نطقها في مصر بمرور الزمن إلى "إي كو بتي" التي حوّلها الإغريق إلى أيجوبتوس والإنجليز إلى إيجبت.
أما الحقيقة الثانية فهي أن المسيحية والإسلام واليهودية ما هي إلا صور ثلاثة للديانة السامية الواحدة، وذلك برغم أن كلا من هذه الصور قد خرجت منها فروع أخرى على مدى تاريخها الطويل. والدليل الواضح على ذلك هو تطابق القصص التاريخية فيها ـ عدا إختلافات طفيفة في التفاصيل ـ وانتسابها جميعا إلى آدم ونوح وإبراهيم من جهة، والإنطباق التام في تعاليمها الدنيوية فيما يخص السلوك الشخصي وما يجوز أو لا يجوز في الحياة اليومية من جهة أخرى.
أما الأمور التي تختلف عليها هذه الصور الثلاث فكلها واقعة في مجال الروحانيات التي لا يمكن أن تكون محلا لأي مناقشة عقلية أو إقناع منطقي، حيث أن كلا منا ما اكتسب دينه إلا بالوراثة، فلا فضل له ولا ذنب عليه في ذلك. ومن هنا نستطيع أن نقول إن محاولة تفضيل دين على آخر أو التفاخر بالإنتماء إلى هذا أو ذاك الدين ليست فقط علامة على الجهل أو سوء التربية أو كليهما، بل وإنها تصل بما أدت وتؤدي إليه من فرقة وانشقاق في الظروف الصعبة الحالية والأخطار المحدقة بنا، إلى مستوى عدم المسؤولية والإستهتار الجسيم بسلامة الوطن ومستقبل بناته وأبنائه الأبرياء من عواقب سوء تصرف بعض من أبناء جيلنا الحالي.
إننا، إن كنا حقيقة صادقين مع أنفسنا، يجب علينا جميعا الإعتراف بأننا في غالبيتنا العظمى لسنا على علم كاف بتاريخ ديانات الآخرين، ولا حتى بتاريخ ديانتنا نحن شخصيا. وبالتالي يكون من الغباء أن نختلف ونتخاصم بل ونتعارك على أشياء لا يمكن إثباتها أو إثبات عكسها لأنها ببساطة أمور عقائدية وراثية إثباتها أو نفيها لا يفيد شيئا في حياتنا العملية، بل تؤدي مناقشتها والإختلاف عليها إلى تعكير الصفو وإفساد العلاقات بين الأفراد والجماعات لغير سبب معقول.
ألا ترون، أيها السيدات والسادة، أن قد آن الأوان لأن نركز أفكارنا ومجهوداتنا وأولوياتنا على مشاكلنا ـ أو على الأصح مصائبنا ـ الإقتصادية والإجتماعية المتراكمة التي أصبح تردّيها يهدد استمرار وجود مجتمعنا ذاته؟ هل من المنطقي في وجود الضغوط الخارجية العنيفة علينا أن نضيف عليها ضغوطا أخرى من صنعنا نبنيها على أسس أقل ما يمكن القول فيها أنها غير عقلانية؟
ارحموا أنفسكم يرحمكم الله.
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
- reply
»منتديات (not verified) wrote:
شيء يحزن له القلب والله
نتمنى ايقاف هذا- reply
»