المصري اليوم - مصريه يوميه مستقله وخلافه

Submitted by jarelkamar on Wed, 01/10/2007 - 4:06pm.
انسانيات
رولا خرسا : ولد صدام لاب لم يره .. و لام ارادت اجهاضه جنينا فتاثرت نفسيته الغضه .. اساء خاله معاملته و لما كبر ورث عراقا مليئا بالفتن و الانقلابات لكن سفيرة امريكا زارته يوما و اقنعته بغزو الكويت فكان اعتماد صدام على امريكا القوه العظمى ووثق فيها وهو الذي لم يثق يوما في احد , لكن مالم ياخده صدام الانسان في الحسبان , ان الاقوياء ايضا يمكرون و يخونون فاصبح دمية في ايديهم و هنا يبرز احساسه المستمر بعدم الامان , بعدم الاستقرار , الخوف من الانقلاب و الاطاحه .. فمن ترب على عدم الامان لاينجح ان يتخلص من سيطرته عليه.. و كاناخر ماردده صدام الانسان : فلسطين عربيه .. و سألت نفسي : تراه كان يردد في قلبه : هذا ماجناه علي ابي و امي ؟؟ ربما .. رحم الله موتانا جميعا
..
محمد البرغوثي : وفي اليوم التالي اكتشفت شيئاً مدهشاً، فقد لاحظت أن كل بيوت القرية تحولت إلي مجالس عزاء في الرئيس صدام حسين، وقبل أن أجهد نفسي في العثور علي سبب وجيه يدفع الناس لهذا السلوك، تذكرت فوراً أن ٩٥% من بيوت قريتي تم بناؤها من أموال عراقية، أرسلها المهاجرون المصريون إلي العراق في عهد صدام حسين، وأن كل بيت في محافظة الدقهلية بالكامل، عرف تجربة سفر أحد أبنائه إلي العراق في عهد صدام حسين، وأن العراق آنذاك -في الثمانينيات والتسعينيات- كان هو البلد العربي الوحيد الذي يعمل فيه المصريون دون خضوع لنظام الكفيل العبودي الذي ابتكرته دول الخليج المتخمة بالنفط. .. آنذاك كان تعداد سكان الدقهلية لا يتجاوز ٤ ملايين نسمة، سافر منهم إلي العراق ٨٠٠ ألف مواطن، وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق لم يتبق منهم إلا العشرات الذين أصبحوا في عداد الموتي، والمؤكد أن هؤلاء العائدين قارنوا بين فرص العمل والأجور المجزية التي صادفوها هناك، وبين البطالة وفساد نظام الحكم اللذين وجدوهما هنا، وهؤلاء لا يمكن إقناعهم أبداً بأن صدام كان يستحق الذبح كالبهيمة وسط شماتة أخس أعدائه، وبأيد عميلة للاحتلال، ولهذا أقاموا له مجالس عزاء في كل البيوت المصرية التي بنيت من خير العراق، في الوقت الذي كانت فيه خيرات مصر تتعرض للنهب والهدر والسرقة.

فشلت وجبة «الكباب والكفتة» التي قدمتها هيئة نظافة وتجميل الجيزة لعمال النظافة، خلال دعوة غداء أمس الأول، في إنهاء الأزمة المشتعلة بين الهيئة و«الزبالين»، بسبب قيام الهيئة بسحب سياراتهم ورخصهم لإجبارهم علي التوقيع علي عقود عمل بشركات النظافة الثلاث .. ورفض الزبالون في حضور إسرائيل عياد رئيس رابطة الزبالين، عقب تناول الكباب والكفتة، التوقيع علي العقود، لأنها دون ضمانات لحقوقهم، كما أنهم يرفضون العمل في هذه الشركات، لأن ذلك معناه خسائر مادية جسيمة لهم


فن و كده يعني

ويحتاج الأمر لسنوات قبل أن يقدم محمد حماد تجربته الأولي كاتباً ومخرجاً معاً من خلال الروائي القصير «سنترال» الذي يستحق دونما تزيد لقب أهم فيلم في عام ٢٠٠٦ كونه يقدم مذاقاً مصرياً فريداً وغير مسبوق لـ«الواقعية السحرية» التي لا تخجل من الإشارة للناس والأشياء بمسمياتها الحقيقية.


في «سنترال» محمد حماد مذاق بصري وأفق فكري لا تحده مواضعات «الذوق والأدب» كما تعارف عليها مجتمع يحترف التواطؤ والادعاء، ويدفن كامل جسده -حتي العقبين- في رمال الكذب، حتي يأتي نبي يحمل «كاميرا ديجيتال» مديراً ظهره لما اتفقنا علي تسميته «الأصول» وما هو إلا الزيف، ويقدما فيلماً كالوثيقة عن مصر التي نحياها، لا التي نراها علي شاشات السينما وعبر صوت الراوي وبألفاظ صريحة لحد الفجاجة،

والفيلم الذي لا يكذب، يستحق دراسة -وربما أكثر- لخططه اللونية والبصرية، ولكثافة الأداء والتعبير في لقطاته، ولكن دعنا نكتفي مؤقتاً بالإشارة له باعتباره الأهم في ٢٠٠٦

معلومه جديده

رئيس رابطه الزبالين اسمه اسرائيل


أثار الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف، حالة من الجدل أمس في الجلسة الافتتاحية للدورة التدريبية الـ٣٧ للائحة في مسجد النور، حينما أمر مساعديه بالتوجه إلي مرشدة دينية منتقبة وتخييرها بين خلع النقاب أو مغادرة القاعة قبل دخول الوزير لإلقاء كلمته، ورفضت المرشدة خلع نقابها مفضلة الخروج من القاعة. وعلق زقزوق علي ما حدث قائلاً: إنني أرفض النقاب مطلقاً، ولا يجب علي أي مرشدة دينية ارتداؤها لأنه ليس من الشريعة في شيء، فهو عادة وليس عبادة ... وتساءل الوزير: كيف تقوم المرشدة التابعة لوزارة الأوقاف بتعليم المسلمات مبادئ دينهن وهي ترتدي النقاب؟ مؤكداً أنه ليس فريضة أو سنة. ودعا الوزير أئمة المساجد إلي ضرورة التيسير علي المسلمين والتركيز علي تجديد الخطاب الديني وترك النقاب والأمور الهامشية والبحث عن الأهم.



القصة كما يرويها مؤذن المسجد عبدالرحمن عثمان آدم «٨٢ عاماً» أنهم بنوا المسجد بالجهود الذاتية، ووضعوا فيه فرشاً بسيطاً، ومع الوقت تم تجهيز المسجد بموكيت وسجاد ومكنسة ومكبرات صوت ورخام بتكلفة وصلت إلي ٢٥ ألف جنيه، وحسب قوله: أرملة صاحب الأرض أغلقت المسجد، ورفضت عرضنا بشرائه أو تأجيره، وقالت: مش هابيع وحاعمله مقلة لب. واستنكر «جمال حجاج» إمام المسجد المعين من قبل وزارة الأوقاف، صمت الدولة علي انتهاك حرمة المساجد والتعدي عليها، فأعمال هدم المسجد مستمرة في ساعات متأخرة ليلاً، ولا أحد يتحرك لشكوانا، رغم أن المسجد يتبع وزارة الأوقاف منذ عام ٢٠٠٣... وبلهجة حادة دافع أحمد يوسف محمد سعد «أحد الورثة» عن حقه في هدم المسجد، قائلاً: الأرض أرضي ولن أسمح لأحد بأن يغتصبها مني، وإذا كان أبي قد وهبها للمسجد منذ ٢٥ عاماً، فأبي مات وسأسترد ما وهبه، سواء جامع أو «كعبة».



.. هل تدركين حجم القضية التي فجرتيها؟

- نعم أدرك أنني فجرت قضية كبيرة، وهي قضية كان من المستحيل أن أكتمها في صدري، لأنني كنت دائماً أفكر في أبنائي، فمن الممكن أن تتسبب هذه القرب في موت أحد من أبنائي إذا ما اتخذ قراره، بالتبرع بالدم، كما أنني فكرت كثيراً في هذا المواطن الغلبان الذي يذهب عن طيب خاطر للتبرع بالدم، أو تضطره الظروف إلي احتياج كيس دم ملوث، فتدمره الأمراض التي تسببها هذه الأكياس الفاسدة.

.. هل لديك الاستعداد للشهادة في هذه القضية؟

- نعم، ورغم خوفي لن أتراجع عن الشهادة، أنا لا أعرف هاني سرور ولكن الناس يقولون لي إنه شخص واصل جداً، والبعض حدثني بصراحة شديدة عن أن تصفية الحسابات معي قد تطول أبنائي وقد يتعرضون لأذي من مجهول، وأنا فعلاً خائفة علي أولادي، ولكني لن أتراجع، لقد سلمت أمري لله.. وهو وحده القادر علي حمايتي وحماية أبنائي من الأذي، وحسبي الله ونعم الوكيل.


و اخيرا حكمة العدد

الاعدام احسن لان السجن المؤبد هايخلي اهله يفضلوا رايحين جايين وزيارات و مواصلات و مصاريف
شعبان عبد الرحيم في حوار للميدان حول اعدام صدام

آخرا
..