د.أسامه أشكرك على ردك المثير للتفكير ورقتك الواضحه...أرجو أن يتسع صدرك وصبر د.هيثم صاحب المدونه ومضيفنا الكريم لتعليق قد يبدو بعيد عن الموضوع ...
    فى زيارتى اﻷخيره للقاهره قابلت عدد كبير من اﻷصدقاء...بعضهم لم آراه منذ سنوات طويله... وكان بيننا كلام وحوارات وشكاوى..لفت نظرى بشده أنه ﻻيوجد بينهم من يعمل فى الحكومه بأى شكل...هناك ذوى المهن الحره التقليديه أطباء مهندسين صيادله...وهناك عدد يعمل فى الشركات أو البنوك اﻷجنبيه...السياحه..أو التوكيلات التجاريه...أو مشاريعهم الخاصه...دخلهم عالى..البيت به سيارتان على اﻷقل.موبيل لكل فرد فى العائله..بعضهم بنا أو يبنى مساكن خاصه..التصيف أما فى قرى الساحل الشمالى أو بنظام
Timeshare 
...اﻷوﻻد فى مدارس أو حتى جامعات خاصه...العلاح فى مستشفيات خاصه.. هل هى طبقه جديده ممكن نسميها ذوى الياقات البيضاء الجدد هل هم دول أمل مصر فى التقدم والديموقراطيه...هل هؤلاء هم المرادف المصرى لل
  الهندى الذى يدفع النمو اﻷقتصادى فى الهند مثلا...zip generation.
 فى ظل العولمه وأتفاقيات الجات ﻻأظن أن أى برجوازيه تحلم اﻷن أو لديها القدره على اﻷستقلال بسوقها المحلى..أقصى ماتطمح أليه هو المشاركه فى التجاره الدوليه وهو مايستدعى بالضروره اﻷنفتاح على ثقافات ومجتمعات مختلفه...تبنى الخطاب اﻷنتحارى أو خطاب العنف الديتى كما حدث مثلا فى أزمه رسوم الكاريكاتير الدنماركيه يقلل من قدرتها على التعامل مع اﻵخر ولو على المستوى التجارى ويحجر على قدره المجتمع كله على النمو...ومن ﻻينمو يضمحل...هل يحتاج المجتمع المصرى لهزه عنف أجتماعى أو طائفى لتتخلى هذه الطبقات عن هذا الخطاب...وتبدء فى تبنى والترويج لخطاب أكثر أنفتاحا وتقود المجتمع ككل ﻷفاق جديده.......هذه هى اﻷشكاليه التى تصيبنى بالتشائم.............
Mon, 11/06/2006 - 6:10am

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.