أبوفارس (not verified) wrote:
عدت قراءه الحوار المحترم وأرجو أن يتسع صدر الجميع لتطفلى ...وبأختصار ....
ﻻأؤمن بفكر أو أيدولوجيا أوخطاب معلق كده فى الهوا... هناك قوى أجتماعيه تتبنى هذا الفكر-أى فكر- أو تسعى لفرضهﻷنه يحقق لها سياده أويدافع عن سيادتها...فما هى القوى الفئات أو الطبقات اﻷجتماعيه فى مصر التى تتبنى الخطاب اﻷنتحارى أو تسعى لترويجه فى المحتمع المصرى وكيف يتم أستعماله لتكريس -أو- تغيير الواقع الحالى.....
أستعمل د.أسامه تعبير صائب لتوصيف جحافل المتحرشين...وهو حثاله البروليتاريا وهو توصيف أجتماعى لتوضيح علاقه هذه الجموع الطفيليه بالعمليه اﻷنتاجيه وليس بتوصيف أخلاقى... ولكن اذا صح أن وضع أى طبقه يتحدد بعلاقتها بعمليه اﻷنتاج وليس بسعه كيس نقودها فهذا الوصف ينسحب على كتله كبيره من المجتمع اﻷن...وبالتحديد الفئات الوسيطه والعليا من البرجوازيه المصريه ...فهى فئات طفيليه غير منتجه وتتبنى هى اﻷخرى بشكل او بأخر نفس الخطاب...
وهنا يصبح من السهل فهم أشكاليه أنتشار وسياده هذا الخطاب فى المجتمع المصرى -منذ السبعينيات وحتى اﻵن- على أنه أنتشار وسياده لهذه الفئات والطبقات الحامله لهذا الفكر والخطاب وليس العكس....
وبالتالى فرغم أهميه تحليل ووصف وفهم هذا الخطاب فهذا غير كاف لهزيمته مالم تتواجد قوى أجتماعيه تحمل فكر وخطاب مخالف ومن مصلحتها هزيمه الخطاب اﻵنتحارى (وهو جزء من خطاب دينى يرفض أى شكل من أشكال الحوار)....
للأسف فأنا أعتقد أنه ﻻتوجد فى مصر مثل هذه القوى اﻷجتماعيه حاليا وهو مايدفعنى شخصيا للتشائم على المدى القصير والمتوسط..تعنى على اﻷقل حيل كامل وبثمن باهظ....
أدرك تماما مدى تعقد العلاقه بين الواقع اﻷحتماعى من ناحيه والفكر أو الخطاب اﻷجتماعى من ناحيه أخرى وماقلت هنا هو بأختصار مخل ماأفكر فيه منذ عودتى من مصر ...أعتذر عن تطفلى وركاكه اﻷسلوب.....
»
أبوفارس (not verified) wrote:
عدت قراءه الحوار المحترم وأرجو أن يتسع صدر الجميع لتطفلى ...وبأختصار ....
ﻻأؤمن بفكر أو أيدولوجيا أوخطاب معلق كده فى الهوا... هناك قوى أجتماعيه تتبنى هذا الفكر-أى فكر- أو تسعى لفرضهﻷنه يحقق لها سياده أويدافع عن سيادتها...فما هى القوى الفئات أو الطبقات اﻷجتماعيه فى مصر التى تتبنى الخطاب اﻷنتحارى أو تسعى لترويجه فى المحتمع المصرى وكيف يتم أستعماله لتكريس -أو- تغيير الواقع الحالى.....
أستعمل د.أسامه تعبير صائب لتوصيف جحافل المتحرشين...وهو حثاله البروليتاريا وهو توصيف أجتماعى لتوضيح علاقه هذه الجموع الطفيليه بالعمليه اﻷنتاجيه وليس بتوصيف أخلاقى... ولكن اذا صح أن وضع أى طبقه يتحدد بعلاقتها بعمليه اﻷنتاج وليس بسعه كيس نقودها فهذا الوصف ينسحب على كتله كبيره من المجتمع اﻷن...وبالتحديد الفئات الوسيطه والعليا من البرجوازيه المصريه ...فهى فئات طفيليه غير منتجه وتتبنى هى اﻷخرى بشكل او بأخر نفس الخطاب...
وهنا يصبح من السهل فهم أشكاليه أنتشار وسياده هذا الخطاب فى المجتمع المصرى -منذ السبعينيات وحتى اﻵن- على أنه أنتشار وسياده لهذه الفئات والطبقات الحامله لهذا الفكر والخطاب وليس العكس....
وبالتالى فرغم أهميه تحليل ووصف وفهم هذا الخطاب فهذا غير كاف لهزيمته مالم تتواجد قوى أجتماعيه تحمل فكر وخطاب مخالف ومن مصلحتها هزيمه الخطاب اﻵنتحارى (وهو جزء من خطاب دينى يرفض أى شكل من أشكال الحوار)....
للأسف فأنا أعتقد أنه ﻻتوجد فى مصر مثل هذه القوى اﻷجتماعيه حاليا وهو مايدفعنى شخصيا للتشائم على المدى القصير والمتوسط..تعنى على اﻷقل حيل كامل وبثمن باهظ....
أدرك تماما مدى تعقد العلاقه بين الواقع اﻷحتماعى من ناحيه والفكر أو الخطاب اﻷجتماعى من ناحيه أخرى وماقلت هنا هو بأختصار مخل ماأفكر فيه منذ عودتى من مصر ...أعتذر عن تطفلى وركاكه اﻷسلوب.....
»