الحقيقة ان تعليقات الاصدقاء الاعزاء الدكتور ياسر ثابت الاعلامي العربي اللامع
والدكتور وليد عبد الله استاذ الطب النفسي في جامعة كولومبيا احد اشهر الجامعات الامريكية
تستحق كل اشادة وتقديرو تستحق ايضا مناقشة مستفيضة لاثراء الحوار الدائر
ولكن اعتقد ان الاكثر افادة هو مناقشة ظاهرة اراها متكررة في ردود عديدة تناثرت على امتداد العديد من المدونات
التي تناولت هذا الموضوع وتتميز هذه الظاهرة برفض اي نموذج تفسيري تحليلي يخرج عن اطار الاحادية او النماذج المصمتة ذات البعد الواحد التي ترى العالم ثنائيا فيه انا طيب وآخر شرير
وللتوافق مع هذه الرؤية السحرية الاسطورية يتم انكار االوقائع و الاحداث ونفي من ارتكوبها فهم اما الرعاع الصيع او لا ينتمون لتراب مصر الطاهر او
يبحثون عن اللذة باي ثمن لتفريغ كبتهم الدنيوي
لا تستطيع هذه الردود ان ترى امكانية وجود نموذج مركب لتفسير الظاهرة يضع في اعتباره ابعادا متعددة ويثمن كل بعد ويعطي قيمة نسبية اكبر لما يتصور اساسا انه بعد رئيسي ولا يغفل قيم الابعاد الاخرى
والاهم هو اعتبار هذه الردود التي تشكل ظاهرة حقا ان كل من يخالفها الرأي هو
مسطح او مدلس او منحط
و لاترى تلك الردود العنف الكامن في اتهام الآخر وتجريحه
ولا ترى الدعوة الكامنة لمهاجمته وتحويله للعدو او المتهم وهي سمة ايضا مميزة لتلك الردود الظاهرة انها جنائية استخباراتية
تبحث عن المتهم وتبحث عن الجاني المجرم الاثيم الذي ينبغي تعليق المشانق له
الجانب الاقصائي واضح
والجانب العنيف ايضا واضح
واالاسلوبية التدميرية واضحة
وكل هذا يجعلنا مرة اخرى نتساءل عن قوة وتغلغل الخطاب الانتحاري في المجتمع المصري
ويثير لدينا اشكالية كبرى هي:كيف يمكن تفعيل خطاب بنائي بشكل مجدي في اطار هذا العداء والاقصاء والعنف؟؟؟؟؟؟؟
ossama elkaffash (not verified) wrote:
الحقيقة ان تعليقات الاصدقاء الاعزاء الدكتور ياسر ثابت الاعلامي العربي اللامع
والدكتور وليد عبد الله استاذ الطب النفسي في جامعة كولومبيا احد اشهر الجامعات الامريكية
تستحق كل اشادة وتقديرو تستحق ايضا مناقشة مستفيضة لاثراء الحوار الدائر
ولكن اعتقد ان الاكثر افادة هو مناقشة ظاهرة اراها متكررة في ردود عديدة تناثرت على امتداد العديد من المدونات
التي تناولت هذا الموضوع وتتميز هذه الظاهرة برفض اي نموذج تفسيري تحليلي يخرج عن اطار الاحادية او النماذج المصمتة ذات البعد الواحد التي ترى العالم ثنائيا فيه انا طيب وآخر شرير
وللتوافق مع هذه الرؤية السحرية الاسطورية يتم انكار االوقائع و الاحداث ونفي من ارتكوبها فهم اما الرعاع الصيع او لا ينتمون لتراب مصر الطاهر او
يبحثون عن اللذة باي ثمن لتفريغ كبتهم الدنيوي
لا تستطيع هذه الردود ان ترى امكانية وجود نموذج مركب لتفسير الظاهرة يضع في اعتباره ابعادا متعددة ويثمن كل بعد ويعطي قيمة نسبية اكبر لما يتصور اساسا انه بعد رئيسي ولا يغفل قيم الابعاد الاخرى
والاهم هو اعتبار هذه الردود التي تشكل ظاهرة حقا ان كل من يخالفها الرأي هو
مسطح او مدلس او منحط
و لاترى تلك الردود العنف الكامن في اتهام الآخر وتجريحه
ولا ترى الدعوة الكامنة لمهاجمته وتحويله للعدو او المتهم وهي سمة ايضا مميزة لتلك الردود الظاهرة انها جنائية استخباراتية
تبحث عن المتهم وتبحث عن الجاني المجرم الاثيم الذي ينبغي تعليق المشانق له
الجانب الاقصائي واضح
والجانب العنيف ايضا واضح
واالاسلوبية التدميرية واضحة
وكل هذا يجعلنا مرة اخرى نتساءل عن قوة وتغلغل الخطاب الانتحاري في المجتمع المصري
ويثير لدينا اشكالية كبرى هي:كيف يمكن تفعيل خطاب بنائي بشكل مجدي في اطار هذا العداء والاقصاء والعنف؟؟؟؟؟؟؟
»