متأسف على التاخر في الرد
شريف : شوف ..انا ماقلتش ان حسن نصرالله شرير بيعادي الدوله اللبنانيه .. بالعكس ممكن تقرا التدوينه الاصليه تاني .. قلت ان قاده لبنانيون طالما صدعونا بخيار المقاومه الاستراتيجيه يبكون الآن على مايحدث .. في انتقادي كنت اقصد الوضع العام الغير طبيعي ابدا ..المشكله هي في تضارب اراء يستحيل معه ان يخلص متابع لرأي شعبي واحد... لكن هناك اسس.. يعني لا تجر البلاد الى حرب بدون سابق تنبيه .. حتى يا اخي لمؤسسات الدوله المسئوله عن البنيه التحتيه و الموارد من اجل التأمين و الإستعداد لحالة حرب ..بس طبعا ارجع و اقول ان ده مستحيل لثلاثة اسباب : اولا حزب الله نفسه بيعتبر المقاومه و التعامل مع اسرائيل على حدودها شأن حزبي داخلي ليس للدوله و لا للشعب دور فيه .. ثانيا ان عملية اختطاف كهذه تتطلب قدر من السريه لا يتوفر معها امكانية ابلاغ نطاق واسع من اجهزة الدوله ( مع ان اخطار للمؤسسات الحيويه للبقاء على اهبة الاستعداد امر قد لا يثير شكوكا رهيبه , حدثت قبلا عندنا في 73 ) و السبب الثالث في رأيي وهو الاهم ان حسن نصرالله فعلا لم يتوقع فعلا ان اسرائيل المغموسه في دماء غزه ستستدير لتواجهه بهذا العنف
..
احد اعراض عدم استعداد الدوله . و لا اقصد النظام لحالة الحرب هي تصريحات- اثارت غضبا و تم تفسيرها بالعماله لاسرائيل - لحكومة السنيوره التي اعلنت عدم درايتها بالعمليه من الاساس .. و لا الومها .. ففي خضم المفاجأه و قبل اي قرار اسرائيلي بالاجتياح كانت صور اسرائيل تدمر بنية غزه التحتيه تتكرر على شاشات التليفزيون و الفضائيات ..و تخبر بشكل قاطع عنالذي يمكن ان يحدث في لبنان نتاج هذه المغامره .. اتعاطف جدا مع تصريح السنيوره لأن حكومه تجد نفسها تقبل على حرب .. و تحكم بلدا عانى ما عانى و يحاول ان يتماثل للشفاء بصعوبه .. و ان تدخل في معركه لم تحسب حتى حسابها من اجل تأمين مواطنيها لا يجب ان الومها على تصريح ينفي المسئوليه كمحاوله يائسه لرد العدوان او تحجيمه في الجنوب فقط على الاقل
..
للأسف اسرائيل كانت تبيت النيه على تكسير عظام حزب الله .. و كانت هذه حجه كافيه ..و تفكيك حزب الله من وجهة نظر اسرائيل يتطلب الآتي : واحد : تكسير قواعده ومكاتبه و اغتيال اعضائه , اثنان : معاقبة حكومه سمحت لميليشيا بان تعيث فسادا في جنوب البلاد بدون ردع مما يفسر ظاهريا دعمها له مع ان الحقيقه هي ضعف قاتل .. ثالثا وهو الاهم : خلق واقع تفاوضي جديد تستطيع اسرائيل من خلاله استرداد الجنديين الاسرائيليين وهي في موقع قوه .. يعني اسرائيل تعرف جيدا انها ستفاوض ان عاجلا او آجلا لاسترداد الجنديين وانها لن تستطيع بالقوه استردادهما.. التجارب السابقه تثبت ذلك .. غير ان التفاوض الآن سيكون على وقف العدوان بشكل اساسي .. لتنسحب قليلا مشكلة الاسرى او السجناء القانونيين كما يحلو للحكومه الاسرائيليه وصفهم
..
بالنسبه لمثال الدب النائم .. وهو المثال المبتذل كما ذكرت انا سابقا .. لم اكن اصف الموقف ككل .. ولا اقصد ان حزب الله نحل و اسرائيل دب نائم مسالم بالمعنى الوصفي الدقيق.. ما قصدته هو ان حزب الله الذي بدأ كل هذه المشكله .. او بالادق اضاف نقطة فيضان الكوب .. ليس من حقه ان يبكي الآن و يطلب العون الدولي و يجعجع بجرائم العدوان .. هو طلب الحرب وهاهي امامه .. يعني اذا لم تكن قادرا على دخول حرب شامله مع اكبر ترسانه عسكريه في الشرق الاوسط و ان كنت لا تملك ما يضمن لك تفوقا او توازنا متكافيء في هذه الحرب فلا تفعل .. الاهم من ذلك هو ان تضمن ان تلك الحرب لن تطال غيرك .. و لن يشارك فيها افراد لا يريدون ذلك .. وهذا هو معنى مثالي عن باقي حيوانات الغابه التي تبات في العراء .. حزب الله وعدنا بمفاجآت و لم نشاهد منها غير ضرب البارجه التي عادت الى ميناء حيفا سالمه بعد مقتل اربعة من جنودها .. و ضرب بعض صواريخ بعيده المدة محدودة التأثير في العمق .. بالاضافه بالطبع للضرب الطبيعي لعدة مستوطنات اسرائيليه شماليه قريبه اتخذت احتياطاتها .. غير متكافيء طبعا اذا قورن بما يحدث في لبنان كل يوم .. غير متكافيء تماما
..
بالنسبه لردي على نهار .. فانا ارفض اعتبار ما يحدث جزء من المشروع الاستعماري التوسعي الامبريالي الاسرائيلي اليهودي الصهيوني من النيل للفرات .. ببساطه لأن اسرائيل في اعتقادي لا تملك حاليا امنا و لا ظروفا مناسبه لتنفيذه .. لديها مشاكل داخليه مزمنه .. تغير ديموجرافي يؤرقها ... تاريخا اثبت فشل هكذا خطه على المدى القصير .. هذا بافتراض ان هذا المشروع مازال يشغل بال الساسه و المجتمع الاسرائيلي وهو ما اشك فيه .. بالنسبه للتخطيط لغزو لبنان فهذا ايضا لا ارجحه .. اسرائيل انسحبت من لبنان عام الفين لاسباب قد نختلف فيها .. لا اجد سببا يدفع اسرائيل لاجتياح لبنان الآن .. و قبل هذه الحادثه.. على اساس نظريتكم في النيه المبيته .. لبنان هو البلد المغموس حتى رأسه في مشاكل مع سوريا و مشاكل داخليه عويصه تشكل اسرائيل فيها هما صغيرا للغايه .. بالنسبه للرأي القائل بان لبنان هي مجرد ساحه صغرى للحرب مع سوريا و ايران هو رأي منطقي .. لكن و بفرض ان سوريا و لبنان هما المستهدفتين ... فسيكون ذلك استهدافا لمن يمثلهما : لحزب الله القريب في الجنوب .. و ليس البلد باكمله .. لا يبقى اذا غير احتمال ان اسرائيل ترغب فعلا في اجتذاذ حزب لله من الجذور
ربما يضع قادتها امامهم مثال طرد السلطه الوطنيه عام 82 .. في كل الاحوال لا اهضم فكرة اجتياح لبنان لمجرد غزوه .. فكره استعماريه قديمه عفى عليها الزمن .. غالبا اسرائيل ليس لها مطامع في لبنان غير حزب الله وتأمين حدودها الشماليه كان الاولى ان تطمع في غزه وهي مصدر القلق .. او حتى باقي الضفه لتنفيذ المشروع المفترض من النيل للفرات .. اعتقد ان الايام ستثبت هذا عند انسحاب اسرائيل من لبنان كما فعلت سابقا في اجتياحاتها السابقه ..
..
بالنسبه للرابط يا شريف فهو لا يعمل ... تستطيع نسخ المقال و وضعه هنا . لا مانع ابدا
..
زينب : انا اعبر عنما اعتقده من منطلق معرفتي المتواضعه .. بالتاكيد لا اعرف الكثير فلست من ساسة الطرفين او محللا سياسيا اوحتى صحفي .. ما اكتبه يعبر عن رؤيتي للامور و التعليقات وجدت لكي نكتسب المعلومات و ننقح الاراء .. لكني بالطبع لا اعتبر الشيعه من ضيوف المريخ و لم افكر في الموضوع بصوره طائفيه قط.. و لا اظن اسرائيل كانت لتفرق اذا كان الفاعل هوحزب الله او حماس .وهو ماحدث
..
بالنسبه لفكرة ان الوقت غير مناسب .. فقد كنت اعني ان ما كان يحدث في غزه .. قد يمنع اي طفل في موقع قياده من اشعال الموقف في جبهه اخرى .. شوفي يا عزيزتي .. ارجو ان تعيدي قرائة التدوينه فقد كتبت احتمالات دوافع حزب الله .. و انا بهذا ادافع عنه و اختلق له مبررات باكثر مما تظنين .. سالخصها هنا سريعامن اجل النقاش... اولا قد يكون نصرالله قد ظن ان اسرائيل المغموسه في غزه لن تستطيع الرد الآن على جبهتين .. اثنان : قد يكون حزب الله فكر في معاونة المقاومه في غزه و توزيع الضغط على جبهتين .. مع الاعتقاد بعدم تعدي الموقف عدة صواريخ متبادله .. ثلاثه : قد يكون الحزب قد فكر في الحاق ضرر مضاعف لاسرائيل بعد عملية غزه على اعتبار ان خبطتين في الرأس توجع و ان اضعاف العدو هو هدف نهائي لكل حركات المقاومه .. رابعا : وهو الاحتمال الذي لا اتمناه و لا اتبناه .. وهو ان السيد حسن نصرالله قد تلقى او اصدر تعليمات على نيته مبيته ببدء حرب سادسه ضد العدو الاسرائيلي استغلالا او تأثرا بما يحدث في غزه .. كجزء من هدف نهائي للمقاومه الاسلاميه بشكل عام .. او بهدفخاص لحزب الله لضمان شرعية وجودهو زيادة شعبيته .. و مواجهة اصوات تطالب بتحجيم دوره و نزع سلاحه .. اهمها قرار من مجلس الامن يرى البعض انه كان سببا في اغتيال الحريري وما تبع ذلك من اضطراب داخلي
,,
قلت في بداية التدوينه انني لأشجع ما فعله حزب الله في ظروف عاديه .. لكن و كما قال ابن عبد العزيز .. الا يمكن اتهام حزب الله بالغباء ؟؟ هل هو فوق النقد ؟؟ الا يمكن ان يخطيء؟؟ هناك مثل يقول ان غلطة الشاطر بألف .. حزب الله من اكثر المنظمات التي تحسب خظواتها جيدا .. ليس مثلا كمقاومة فلسطين التي تقاوم و لا تعرف اهدافها ,, بالعكس المتابع لحزب الله يعرف انه و منذا 82 يحسب خطواته و مصالحه و مصالح من يموله جيدا جدا ... و لا يخطو خطوه بلا منفعه قادمه اكبر من ضرر .. لكن هذه المره وقع حزب الله .. سواء بغباء او سوء تقدير .. في الحالتين من يدفع الثمن هو البنانيون من نزحين و مشردين و قتلى ..
..
نحن ننقاش الآن قضية ذنب حزب الله و مسئوليته عنما حدث .. لا اعتقد اننا ناقشنا مواقفنا من الاحتلال الاسرائيلي .. بالطبع انا ضد اسرائيل ..من منطق عام انا ضد الغزو و الحرب في المطلق .. و ثانيا انا ضد احتلال بلد باكمله من اجل تفكيك جماعه او حزب .. هذا عبث و غرور قوه ... لا يعني انني اجد حزب الله مخطئا انني مع عدوه .. اتمنى فعلا ان يختفي منطق عدوي هو صديق عدوي الذي كلفنا الكثير .. صراحه انا ضد الطرفين و مع شعب لبناني يجد نفسه كل عشر سنين مع احتلال جديد ...انت من تتحدثين بمنطق لا صوت يعلو فوق صوت المعركه .. لا يعني ان اتضامن مع ضحايا الحرب ان انسى سببها ..و المسئول الاول عن اشعالها لاغراض لا نعرفها و سنختلف عليها حتما .. اما اذا كنت اساسا مع اشعال حرب شامله لنطهر بها الاراضي المحتلع العربيه من احفاد القرود و الخنازير فهذه مشكلتك .. و رؤيتك التي لا اشاركك اياها .. و في الحقيقه ان من يتبنى هذه الفكره له بالتأكيد حق الفرح بما فعله حزب الله كشراره لبدء النهايه للكيان . الذي ارى ان نهايته لن تأتي بحروب العصابات و الصواريخو الاختطاف .. و لن تأتي واعدائه غارقون في الاميه و الفقر و الجهل و النعرات الطائفيه و الدينيه بينما الطرف الآخر يتفوق في التقدم و العلم و الامكانيات .. شخصيا اشجع الجهاد من اجل التكافؤ اولا .. ثم ساكون اول من سيخرج للحرب ان احتجنا لذلك
..
لاحظت من متابعتي للاخبار و التعليقاات في كل مكان للاسف تيارا يشجع ما فعله نصرالله من منطلق عاطفي محض.. وهو اشعارنا بالكرامه و بأن شعبنا العربي لم يمت .. يصيبني هذا بالتقزز ... هل لا بد ان يموت المئات حتى تشعروا بالفخر و العروبه ؟؟ و ما معنى ان يختطف جنديين او ثلثه اسرائيليون ..؟؟ هل يعني هذا ان الجهاد مستمر ..؟؟ ا ياخرق يستطيع تفجير نفسه فهل يعني ذلك يدا عليا ؟؟و هل الغاء شعور المهانه يتم حله موضعيا حتى بعمليات كهذه ؟؟ و ماذا عن ازالة المهانه بالمطالبه بحقوق داخليه للحريات ؟؟ ديمقراطيه؟؟ تعليم ؟؟ احترام حقوق انسان تهان يوميا في السجون ؟؟هل مصدر المهانه العربيه الوحيده هي اسرائيل ؟؟ و هل مهاجمتها هو الحل الاساسيلكي نشعر بالثقه في انفسنا ؟؟ الم يخطر في بالكم يوما ان ازالة المهانه داخليا سيؤدي بالتأكيد الى الانتصار على اسرائيل في نهاية المطاف .؟؟
زينب تقول : ما يحصل اليوم هو المعركة الأخيرة للعرب جميعهم... وحتى لو أنني لا أؤمن أننا سننتصر في النهاية على إسرائيل إنما سوف نكون قد خسرنا بشرف.
و قالت ايضا : لكن ينبغي أن لا نبقى اليوم نناقش في مسألة البيضة والدجاجة ومن جاء قبل. اليوم هناك بلد يهدم على رؤوس أهله وشعب يقتل ولا أحد يأخذ أي موقف حقيقي يدين ما تفعله إسرائيل أو يعمل جديا على وقف القتل والتهديم.
و انا اوافقها ... اليوم كل هذا عبثي .. لكن لا تنسي ان ردود الفعل هذه صدرت في بداية الازمه و قبل الاجتياح الشامل .. حتى رد فعل السعوديه و الذي يتفق مع رأيي صدر في الساعات الاولى .. لا يعني هذا ابدا اننامع اسرائيل ضد لبنان ...و لا اظن ان هذا ما عنته السعوديه .. هي اراء صدرت و استمرت مناقشتها حتى الآن .. بالطبع انا مع الشعب اللبناني المطحون . ضد الغزو .. و لا اعرف ما بيدي فعله اكثر من المتابعه و تمني ان ينتهي الامر باقل خسائر ممكنه .... لكن بعد ان تنتهي الازمه .. لا اعتقد ان شيئا اقل من مراجعة وضع حزب الله في لبنان يجب ان يحدث .. بالنسبه للموقف فانا اعلن هنا ادانتي .. ماالذي نملكه كأفراد غير الادانه .. كحكومات اقدر خوفها من ان تطالها الضربات اقدر جدا عدم التهور ... غير ان اجرائاترمزيه كسحب السفراء و بيانات ادانه كالتي اصدرتها مصر و الاردن لاحقا اليوم كانا ليكفيا .. على الاقل الآن
..
عندي اليوم سؤال ملح .. هل الكره في ملعب نصرالله الآن ؟؟ وهل سيختار حزب الله مصلحة لبنان ام اهدافه الجهاديه او/ و حسابات اقليميه اخرى ؟؟ يعني ببساطه .. اذا اشترطت اسرائيل–وهوماحدث فعلا - وقف العدوان مقابل تلسيم الجنديين و تفكيك حزب الله تماما .. من سيختار نصرالله ؟؟ حياة المدنيين ام ميليشياته وجهاده ؟؟
اظن الاجابه و اضحه ... غير اني اتمنى ان يختار نصرالله لبنان .. فالناس كما قلت اهم من الافكار .. و اهم من النضال باعتباره اساسا فكره
jarelkamar wrote:
متأسف على التاخر في الرد
شريف : شوف ..انا ماقلتش ان حسن نصرالله شرير بيعادي الدوله اللبنانيه .. بالعكس ممكن تقرا التدوينه الاصليه تاني .. قلت ان قاده لبنانيون طالما صدعونا بخيار المقاومه الاستراتيجيه يبكون الآن على مايحدث .. في انتقادي كنت اقصد الوضع العام الغير طبيعي ابدا ..المشكله هي في تضارب اراء يستحيل معه ان يخلص متابع لرأي شعبي واحد... لكن هناك اسس.. يعني لا تجر البلاد الى حرب بدون سابق تنبيه .. حتى يا اخي لمؤسسات الدوله المسئوله عن البنيه التحتيه و الموارد من اجل التأمين و الإستعداد لحالة حرب ..بس طبعا ارجع و اقول ان ده مستحيل لثلاثة اسباب : اولا حزب الله نفسه بيعتبر المقاومه و التعامل مع اسرائيل على حدودها شأن حزبي داخلي ليس للدوله و لا للشعب دور فيه .. ثانيا ان عملية اختطاف كهذه تتطلب قدر من السريه لا يتوفر معها امكانية ابلاغ نطاق واسع من اجهزة الدوله ( مع ان اخطار للمؤسسات الحيويه للبقاء على اهبة الاستعداد امر قد لا يثير شكوكا رهيبه , حدثت قبلا عندنا في 73 ) و السبب الثالث في رأيي وهو الاهم ان حسن نصرالله فعلا لم يتوقع فعلا ان اسرائيل المغموسه في دماء غزه ستستدير لتواجهه بهذا العنف
..
احد اعراض عدم استعداد الدوله . و لا اقصد النظام لحالة الحرب هي تصريحات- اثارت غضبا و تم تفسيرها بالعماله لاسرائيل - لحكومة السنيوره التي اعلنت عدم درايتها بالعمليه من الاساس .. و لا الومها .. ففي خضم المفاجأه و قبل اي قرار اسرائيلي بالاجتياح كانت صور اسرائيل تدمر بنية غزه التحتيه تتكرر على شاشات التليفزيون و الفضائيات ..و تخبر بشكل قاطع عنالذي يمكن ان يحدث في لبنان نتاج هذه المغامره .. اتعاطف جدا مع تصريح السنيوره لأن حكومه تجد نفسها تقبل على حرب .. و تحكم بلدا عانى ما عانى و يحاول ان يتماثل للشفاء بصعوبه .. و ان تدخل في معركه لم تحسب حتى حسابها من اجل تأمين مواطنيها لا يجب ان الومها على تصريح ينفي المسئوليه كمحاوله يائسه لرد العدوان او تحجيمه في الجنوب فقط على الاقل
..
للأسف اسرائيل كانت تبيت النيه على تكسير عظام حزب الله .. و كانت هذه حجه كافيه ..و تفكيك حزب الله من وجهة نظر اسرائيل يتطلب الآتي : واحد : تكسير قواعده ومكاتبه و اغتيال اعضائه , اثنان : معاقبة حكومه سمحت لميليشيا بان تعيث فسادا في جنوب البلاد بدون ردع مما يفسر ظاهريا دعمها له مع ان الحقيقه هي ضعف قاتل .. ثالثا وهو الاهم : خلق واقع تفاوضي جديد تستطيع اسرائيل من خلاله استرداد الجنديين الاسرائيليين وهي في موقع قوه .. يعني اسرائيل تعرف جيدا انها ستفاوض ان عاجلا او آجلا لاسترداد الجنديين وانها لن تستطيع بالقوه استردادهما.. التجارب السابقه تثبت ذلك .. غير ان التفاوض الآن سيكون على وقف العدوان بشكل اساسي .. لتنسحب قليلا مشكلة الاسرى او السجناء القانونيين كما يحلو للحكومه الاسرائيليه وصفهم
..
بالنسبه لمثال الدب النائم .. وهو المثال المبتذل كما ذكرت انا سابقا .. لم اكن اصف الموقف ككل .. ولا اقصد ان حزب الله نحل و اسرائيل دب نائم مسالم بالمعنى الوصفي الدقيق.. ما قصدته هو ان حزب الله الذي بدأ كل هذه المشكله .. او بالادق اضاف نقطة فيضان الكوب .. ليس من حقه ان يبكي الآن و يطلب العون الدولي و يجعجع بجرائم العدوان .. هو طلب الحرب وهاهي امامه .. يعني اذا لم تكن قادرا على دخول حرب شامله مع اكبر ترسانه عسكريه في الشرق الاوسط و ان كنت لا تملك ما يضمن لك تفوقا او توازنا متكافيء في هذه الحرب فلا تفعل .. الاهم من ذلك هو ان تضمن ان تلك الحرب لن تطال غيرك .. و لن يشارك فيها افراد لا يريدون ذلك .. وهذا هو معنى مثالي عن باقي حيوانات الغابه التي تبات في العراء .. حزب الله وعدنا بمفاجآت و لم نشاهد منها غير ضرب البارجه التي عادت الى ميناء حيفا سالمه بعد مقتل اربعة من جنودها .. و ضرب بعض صواريخ بعيده المدة محدودة التأثير في العمق .. بالاضافه بالطبع للضرب الطبيعي لعدة مستوطنات اسرائيليه شماليه قريبه اتخذت احتياطاتها .. غير متكافيء طبعا اذا قورن بما يحدث في لبنان كل يوم .. غير متكافيء تماما
..
بالنسبه لردي على نهار .. فانا ارفض اعتبار ما يحدث جزء من المشروع الاستعماري التوسعي الامبريالي الاسرائيلي اليهودي الصهيوني من النيل للفرات .. ببساطه لأن اسرائيل في اعتقادي لا تملك حاليا امنا و لا ظروفا مناسبه لتنفيذه .. لديها مشاكل داخليه مزمنه .. تغير ديموجرافي يؤرقها ... تاريخا اثبت فشل هكذا خطه على المدى القصير .. هذا بافتراض ان هذا المشروع مازال يشغل بال الساسه و المجتمع الاسرائيلي وهو ما اشك فيه .. بالنسبه للتخطيط لغزو لبنان فهذا ايضا لا ارجحه .. اسرائيل انسحبت من لبنان عام الفين لاسباب قد نختلف فيها .. لا اجد سببا يدفع اسرائيل لاجتياح لبنان الآن .. و قبل هذه الحادثه.. على اساس نظريتكم في النيه المبيته .. لبنان هو البلد المغموس حتى رأسه في مشاكل مع سوريا و مشاكل داخليه عويصه تشكل اسرائيل فيها هما صغيرا للغايه .. بالنسبه للرأي القائل بان لبنان هي مجرد ساحه صغرى للحرب مع سوريا و ايران هو رأي منطقي .. لكن و بفرض ان سوريا و لبنان هما المستهدفتين ... فسيكون ذلك استهدافا لمن يمثلهما : لحزب الله القريب في الجنوب .. و ليس البلد باكمله .. لا يبقى اذا غير احتمال ان اسرائيل ترغب فعلا في اجتذاذ حزب لله من الجذور
ربما يضع قادتها امامهم مثال طرد السلطه الوطنيه عام 82 .. في كل الاحوال لا اهضم فكرة اجتياح لبنان لمجرد غزوه .. فكره استعماريه قديمه عفى عليها الزمن .. غالبا اسرائيل ليس لها مطامع في لبنان غير حزب الله وتأمين حدودها الشماليه كان الاولى ان تطمع في غزه وهي مصدر القلق .. او حتى باقي الضفه لتنفيذ المشروع المفترض من النيل للفرات .. اعتقد ان الايام ستثبت هذا عند انسحاب اسرائيل من لبنان كما فعلت سابقا في اجتياحاتها السابقه ..
..
بالنسبه للرابط يا شريف فهو لا يعمل ... تستطيع نسخ المقال و وضعه هنا . لا مانع ابدا
..
زينب : انا اعبر عنما اعتقده من منطلق معرفتي المتواضعه .. بالتاكيد لا اعرف الكثير فلست من ساسة الطرفين او محللا سياسيا اوحتى صحفي .. ما اكتبه يعبر عن رؤيتي للامور و التعليقات وجدت لكي نكتسب المعلومات و ننقح الاراء .. لكني بالطبع لا اعتبر الشيعه من ضيوف المريخ و لم افكر في الموضوع بصوره طائفيه قط.. و لا اظن اسرائيل كانت لتفرق اذا كان الفاعل هوحزب الله او حماس .وهو ماحدث
..
بالنسبه لفكرة ان الوقت غير مناسب .. فقد كنت اعني ان ما كان يحدث في غزه .. قد يمنع اي طفل في موقع قياده من اشعال الموقف في جبهه اخرى .. شوفي يا عزيزتي .. ارجو ان تعيدي قرائة التدوينه فقد كتبت احتمالات دوافع حزب الله .. و انا بهذا ادافع عنه و اختلق له مبررات باكثر مما تظنين .. سالخصها هنا سريعامن اجل النقاش... اولا قد يكون نصرالله قد ظن ان اسرائيل المغموسه في غزه لن تستطيع الرد الآن على جبهتين .. اثنان : قد يكون حزب الله فكر في معاونة المقاومه في غزه و توزيع الضغط على جبهتين .. مع الاعتقاد بعدم تعدي الموقف عدة صواريخ متبادله .. ثلاثه : قد يكون الحزب قد فكر في الحاق ضرر مضاعف لاسرائيل بعد عملية غزه على اعتبار ان خبطتين في الرأس توجع و ان اضعاف العدو هو هدف نهائي لكل حركات المقاومه .. رابعا : وهو الاحتمال الذي لا اتمناه و لا اتبناه .. وهو ان السيد حسن نصرالله قد تلقى او اصدر تعليمات على نيته مبيته ببدء حرب سادسه ضد العدو الاسرائيلي استغلالا او تأثرا بما يحدث في غزه .. كجزء من هدف نهائي للمقاومه الاسلاميه بشكل عام .. او بهدفخاص لحزب الله لضمان شرعية وجودهو زيادة شعبيته .. و مواجهة اصوات تطالب بتحجيم دوره و نزع سلاحه .. اهمها قرار من مجلس الامن يرى البعض انه كان سببا في اغتيال الحريري وما تبع ذلك من اضطراب داخلي
,,
قلت في بداية التدوينه انني لأشجع ما فعله حزب الله في ظروف عاديه .. لكن و كما قال ابن عبد العزيز .. الا يمكن اتهام حزب الله بالغباء ؟؟ هل هو فوق النقد ؟؟ الا يمكن ان يخطيء؟؟ هناك مثل يقول ان غلطة الشاطر بألف .. حزب الله من اكثر المنظمات التي تحسب خظواتها جيدا .. ليس مثلا كمقاومة فلسطين التي تقاوم و لا تعرف اهدافها ,, بالعكس المتابع لحزب الله يعرف انه و منذا 82 يحسب خطواته و مصالحه و مصالح من يموله جيدا جدا ... و لا يخطو خطوه بلا منفعه قادمه اكبر من ضرر .. لكن هذه المره وقع حزب الله .. سواء بغباء او سوء تقدير .. في الحالتين من يدفع الثمن هو البنانيون من نزحين و مشردين و قتلى ..
..
نحن ننقاش الآن قضية ذنب حزب الله و مسئوليته عنما حدث .. لا اعتقد اننا ناقشنا مواقفنا من الاحتلال الاسرائيلي .. بالطبع انا ضد اسرائيل ..من منطق عام انا ضد الغزو و الحرب في المطلق .. و ثانيا انا ضد احتلال بلد باكمله من اجل تفكيك جماعه او حزب .. هذا عبث و غرور قوه ... لا يعني انني اجد حزب الله مخطئا انني مع عدوه .. اتمنى فعلا ان يختفي منطق عدوي هو صديق عدوي الذي كلفنا الكثير .. صراحه انا ضد الطرفين و مع شعب لبناني يجد نفسه كل عشر سنين مع احتلال جديد ...انت من تتحدثين بمنطق لا صوت يعلو فوق صوت المعركه .. لا يعني ان اتضامن مع ضحايا الحرب ان انسى سببها ..و المسئول الاول عن اشعالها لاغراض لا نعرفها و سنختلف عليها حتما .. اما اذا كنت اساسا مع اشعال حرب شامله لنطهر بها الاراضي المحتلع العربيه من احفاد القرود و الخنازير فهذه مشكلتك .. و رؤيتك التي لا اشاركك اياها .. و في الحقيقه ان من يتبنى هذه الفكره له بالتأكيد حق الفرح بما فعله حزب الله كشراره لبدء النهايه للكيان . الذي ارى ان نهايته لن تأتي بحروب العصابات و الصواريخو الاختطاف .. و لن تأتي واعدائه غارقون في الاميه و الفقر و الجهل و النعرات الطائفيه و الدينيه بينما الطرف الآخر يتفوق في التقدم و العلم و الامكانيات .. شخصيا اشجع الجهاد من اجل التكافؤ اولا .. ثم ساكون اول من سيخرج للحرب ان احتجنا لذلك
..
لاحظت من متابعتي للاخبار و التعليقاات في كل مكان للاسف تيارا يشجع ما فعله نصرالله من منطلق عاطفي محض.. وهو اشعارنا بالكرامه و بأن شعبنا العربي لم يمت .. يصيبني هذا بالتقزز ... هل لا بد ان يموت المئات حتى تشعروا بالفخر و العروبه ؟؟ و ما معنى ان يختطف جنديين او ثلثه اسرائيليون ..؟؟ هل يعني هذا ان الجهاد مستمر ..؟؟ ا ياخرق يستطيع تفجير نفسه فهل يعني ذلك يدا عليا ؟؟و هل الغاء شعور المهانه يتم حله موضعيا حتى بعمليات كهذه ؟؟ و ماذا عن ازالة المهانه بالمطالبه بحقوق داخليه للحريات ؟؟ ديمقراطيه؟؟ تعليم ؟؟ احترام حقوق انسان تهان يوميا في السجون ؟؟هل مصدر المهانه العربيه الوحيده هي اسرائيل ؟؟ و هل مهاجمتها هو الحل الاساسيلكي نشعر بالثقه في انفسنا ؟؟ الم يخطر في بالكم يوما ان ازالة المهانه داخليا سيؤدي بالتأكيد الى الانتصار على اسرائيل في نهاية المطاف .؟؟
زينب تقول : ما يحصل اليوم هو المعركة الأخيرة للعرب جميعهم... وحتى لو أنني لا أؤمن أننا سننتصر في النهاية على إسرائيل إنما سوف نكون قد خسرنا بشرف.
و قالت ايضا : لكن ينبغي أن لا نبقى اليوم نناقش في مسألة البيضة والدجاجة ومن جاء قبل. اليوم هناك بلد يهدم على رؤوس أهله وشعب يقتل ولا أحد يأخذ أي موقف حقيقي يدين ما تفعله إسرائيل أو يعمل جديا على وقف القتل والتهديم.
و انا اوافقها ... اليوم كل هذا عبثي .. لكن لا تنسي ان ردود الفعل هذه صدرت في بداية الازمه و قبل الاجتياح الشامل .. حتى رد فعل السعوديه و الذي يتفق مع رأيي صدر في الساعات الاولى .. لا يعني هذا ابدا اننامع اسرائيل ضد لبنان ...و لا اظن ان هذا ما عنته السعوديه .. هي اراء صدرت و استمرت مناقشتها حتى الآن .. بالطبع انا مع الشعب اللبناني المطحون . ضد الغزو .. و لا اعرف ما بيدي فعله اكثر من المتابعه و تمني ان ينتهي الامر باقل خسائر ممكنه .... لكن بعد ان تنتهي الازمه .. لا اعتقد ان شيئا اقل من مراجعة وضع حزب الله في لبنان يجب ان يحدث .. بالنسبه للموقف فانا اعلن هنا ادانتي .. ماالذي نملكه كأفراد غير الادانه .. كحكومات اقدر خوفها من ان تطالها الضربات اقدر جدا عدم التهور ... غير ان اجرائاترمزيه كسحب السفراء و بيانات ادانه كالتي اصدرتها مصر و الاردن لاحقا اليوم كانا ليكفيا .. على الاقل الآن
..
عندي اليوم سؤال ملح .. هل الكره في ملعب نصرالله الآن ؟؟ وهل سيختار حزب الله مصلحة لبنان ام اهدافه الجهاديه او/ و حسابات اقليميه اخرى ؟؟ يعني ببساطه .. اذا اشترطت اسرائيل–وهوماحدث فعلا - وقف العدوان مقابل تلسيم الجنديين و تفكيك حزب الله تماما .. من سيختار نصرالله ؟؟ حياة المدنيين ام ميليشياته وجهاده ؟؟
اظن الاجابه و اضحه ... غير اني اتمنى ان يختار نصرالله لبنان .. فالناس كما قلت اهم من الافكار .. و اهم من النضال باعتباره اساسا فكره
»