بالفعل يا شريف هذا ما قصدته فمشكلة العرب بشكل عام أنه أنظمتهم قررت أن تجعل القضية الفلسطينية قضية داخلية وهذا بالضبط ما ساعد اسرائيل على الاستمرار في حصار الفلسطينيين فقط لانهم اختاروا ديموقراطية جهة تعتبرها اسرائيل "إرهابية"
وهذا ما يحصل الآن في لبنان ... فتصنيف الارهابي وغير الارهابي أصبح يتم بالمنظور الاسرائيلي والأميركي.
أنا لست متفقة مع حزب الله آيديولوجيا بل على العكس أن ضد الحركات الدينية التي تتخذ من الدين شعارا لممارسة السياسة بحيث يصبح أي قول يقولونه أو أي فعل يفعلونه مغطى بحديث أو آية قرآنية .. فالسياسة لا دين لها وهي تخضع لميزان المصالح. غير أنني أدعم حزب الله في عمله المقاوم ضد اسرائيل .
صحيح ما يقوله جار القمر أن اللبنانيين منقسمين اليوم حول ما فعله حزب الله غير أن اللبناننين كانوا منقسمين حول ذلك منذ زمن طويل ويدعون دعم المقاومة غير أن ميزان القوى والوجود السوري في لبنان هو الذي كان يمنع الكثيرين من التعبير عن ذلك. وهنا أيضا لا أريد أن يفهم هذا الكلام على أنه دعم للوجود السوري في لبنان لان النظام السوري الذي يقمع شعبه ليس نظاما يحتذى به بل هو كان سبب الكثير من مآسي اللبناننية والفساد المستشري في البلد. غير أن الخيار القومي في رأيي هو الذي يجب أن نتشبث به. ما يحصل اليوم هو المعركة الأخيرة للعرب جميعهم... وحتى لو أنني لا أؤمن أننا سننتصر في النهاية على إسرائيل إنما سوف نكون قد خسرنا بشرف.
أنا لا أتهم أحدا بالعمالة لكن بالطبع أتهم الكثيرين بالغباء وقصر النظر. ليس لأن حسن نصرالله لا يخطئ أو أنه معصوم ... ربما يكون قد أخطأ في حسابات هذه العملية ولم يتوقع بالضبط التبعات ... وغلطة الشاطر بألف... لكن ينبغي أن لا نبقى اليوم نناقش في مسألة البيضة والدجاجة ومن جاء قبل. اليوم هناك بلد يهدم على رؤوس أهله وشعب يقتل ولا أحد يأخذ أي موقف حقيقي يدين ما تفعله إسرائيل أو يعمل جديا على وقف القتل والتهديم. وعتبي ليس على الحكومات العربية الفاسدة والديكتاتورية إنما على الشعوب النائمة والخانعة التي تفضل المشي جنب الحيطة. لقد حاربت المقاومة اللبنانية لوحدها وأخرجت الاسرائيليين في العام 2000 وإذا كانت تلقت دعما من إيران فهذا لأن إيران أذكى من العرب وتعرف كيف تلعب سياسة في المنطقة حتى تكسب أوراق وتحقق مصالحها. أما مجمل الأنظمة العربية فهي ميتة وللأسف لن تجد من يرثها في المنطقة سوى إيران... فقليل من الصحوة لو سمحتم
زينب
zeinab (not verified) wrote:
بالفعل يا شريف هذا ما قصدته فمشكلة العرب بشكل عام أنه أنظمتهم قررت أن تجعل القضية الفلسطينية قضية داخلية وهذا بالضبط ما ساعد اسرائيل على الاستمرار في حصار الفلسطينيين فقط لانهم اختاروا ديموقراطية جهة تعتبرها اسرائيل "إرهابية"
وهذا ما يحصل الآن في لبنان ... فتصنيف الارهابي وغير الارهابي أصبح يتم بالمنظور الاسرائيلي والأميركي.
أنا لست متفقة مع حزب الله آيديولوجيا بل على العكس أن ضد الحركات الدينية التي تتخذ من الدين شعارا لممارسة السياسة بحيث يصبح أي قول يقولونه أو أي فعل يفعلونه مغطى بحديث أو آية قرآنية .. فالسياسة لا دين لها وهي تخضع لميزان المصالح. غير أنني أدعم حزب الله في عمله المقاوم ضد اسرائيل .
صحيح ما يقوله جار القمر أن اللبنانيين منقسمين اليوم حول ما فعله حزب الله غير أن اللبناننين كانوا منقسمين حول ذلك منذ زمن طويل ويدعون دعم المقاومة غير أن ميزان القوى والوجود السوري في لبنان هو الذي كان يمنع الكثيرين من التعبير عن ذلك. وهنا أيضا لا أريد أن يفهم هذا الكلام على أنه دعم للوجود السوري في لبنان لان النظام السوري الذي يقمع شعبه ليس نظاما يحتذى به بل هو كان سبب الكثير من مآسي اللبناننية والفساد المستشري في البلد. غير أن الخيار القومي في رأيي هو الذي يجب أن نتشبث به. ما يحصل اليوم هو المعركة الأخيرة للعرب جميعهم... وحتى لو أنني لا أؤمن أننا سننتصر في النهاية على إسرائيل إنما سوف نكون قد خسرنا بشرف.
أنا لا أتهم أحدا بالعمالة لكن بالطبع أتهم الكثيرين بالغباء وقصر النظر. ليس لأن حسن نصرالله لا يخطئ أو أنه معصوم ... ربما يكون قد أخطأ في حسابات هذه العملية ولم يتوقع بالضبط التبعات ... وغلطة الشاطر بألف... لكن ينبغي أن لا نبقى اليوم نناقش في مسألة البيضة والدجاجة ومن جاء قبل. اليوم هناك بلد يهدم على رؤوس أهله وشعب يقتل ولا أحد يأخذ أي موقف حقيقي يدين ما تفعله إسرائيل أو يعمل جديا على وقف القتل والتهديم. وعتبي ليس على الحكومات العربية الفاسدة والديكتاتورية إنما على الشعوب النائمة والخانعة التي تفضل المشي جنب الحيطة. لقد حاربت المقاومة اللبنانية لوحدها وأخرجت الاسرائيليين في العام 2000 وإذا كانت تلقت دعما من إيران فهذا لأن إيران أذكى من العرب وتعرف كيف تلعب سياسة في المنطقة حتى تكسب أوراق وتحقق مصالحها. أما مجمل الأنظمة العربية فهي ميتة وللأسف لن تجد من يرثها في المنطقة سوى إيران... فقليل من الصحوة لو سمحتم
زينب
»