واضح يا جار القمر انك تقوم بتبسيط الامور وأخذ الموضوع من ديلو فقط. وواضح أيضا أنك لا تعرف شيئا عن حزب الله أو الشيعة في لبنان ولعلك ككثيرين تنظر إليهم على أنهم مجموعة أتت من المريخ لتحارب إسرائيل في جنوب لبنان بأمر من إيران وسوريا. والواقع أن المقاومة اللبنانية لم تتوقف يوما عن المطالبة بإخراج الاسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية على عكس الكثير من الحكومات العربية التي توقفت عن المطالبة بأسراها ونسيتهم بل وساعدت الأميركيين في تعذيب مواطنيها فقط كرمى لعيون كوندوليسا رايس... وربما لجمال رجليها!
فهذا ما تفهمه الأنظمة العربية لغة الاستسلام وفتح الرجلين للأميركيين!! والاسرائيليين!!
أما المقاومة التي اتهمت من قبل هذه الانظمة بأنها مغامرة فهي الوحيدة التي استطاعت أن تلحق هزيمة بالاسرائيليين منذ آخر حرب مصرية. واليوم عندما خطفت مقاومة جنديين اسرائيليين هي لم تعتد على المدنيين الاسرائيليين كي يكون الرد الاسرائيلي بهذه القسوى. السيد حسن نصر الله وعد سمير القنطار منذ أكثر من ثلاثة أشهر بأن الهدف الأول للمقاومة اليوم هو إخراجه ورفاقه من السجن وإذا كنت لا تعرف من هو سمير القنطار فأقول لك أنه مقاوم لبناني قام بعملية على شمال إسرائيل منذ أثر من 28 سنة وهو منذ ذلك الحين معتقل في إسرائيل و سمير القنطار ليس شاب شيعي يهم إيران بشيء هو شاب درزي لكنه قومي عربي مؤمن بقضية فلسطين ويعرف جيدا من هو عدوه. وإذا كنت تقول أن الوقت لم يكن مناسبا لخطف الجنود الآن فأن تعيد ترديد منطق الأنظمة الغبية العربية التي منعت أي تطوير وديموقراطية بحجة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة... وأي معركة وصلنا إليها الآن عندما أصبح الهم العربي الوحيد الابقاء على سلطاتهم وكراسيهم. فلا تقل أن الوقت غير مناسب إذ بالمنطق العربي هذا لن يكون الوقت مناسبا حتى ولو بعد ألف عام.
ما يحتاجه اللبنانيون اليوم ليس فلسفة عربية حول من المسؤول عن هذا التصعيد إنما عودة إلى الضمير ودعم للبنانيين في حربهم ضد العدو الاسرائيلي... هذا إذا كنتم أصلا مازلتم تعتبرونه عدوا
زينب
zeinab (not verified) wrote:
واضح يا جار القمر انك تقوم بتبسيط الامور وأخذ الموضوع من ديلو فقط. وواضح أيضا أنك لا تعرف شيئا عن حزب الله أو الشيعة في لبنان ولعلك ككثيرين تنظر إليهم على أنهم مجموعة أتت من المريخ لتحارب إسرائيل في جنوب لبنان بأمر من إيران وسوريا. والواقع أن المقاومة اللبنانية لم تتوقف يوما عن المطالبة بإخراج الاسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية على عكس الكثير من الحكومات العربية التي توقفت عن المطالبة بأسراها ونسيتهم بل وساعدت الأميركيين في تعذيب مواطنيها فقط كرمى لعيون كوندوليسا رايس... وربما لجمال رجليها!
فهذا ما تفهمه الأنظمة العربية لغة الاستسلام وفتح الرجلين للأميركيين!! والاسرائيليين!!
أما المقاومة التي اتهمت من قبل هذه الانظمة بأنها مغامرة فهي الوحيدة التي استطاعت أن تلحق هزيمة بالاسرائيليين منذ آخر حرب مصرية. واليوم عندما خطفت مقاومة جنديين اسرائيليين هي لم تعتد على المدنيين الاسرائيليين كي يكون الرد الاسرائيلي بهذه القسوى. السيد حسن نصر الله وعد سمير القنطار منذ أكثر من ثلاثة أشهر بأن الهدف الأول للمقاومة اليوم هو إخراجه ورفاقه من السجن وإذا كنت لا تعرف من هو سمير القنطار فأقول لك أنه مقاوم لبناني قام بعملية على شمال إسرائيل منذ أثر من 28 سنة وهو منذ ذلك الحين معتقل في إسرائيل و سمير القنطار ليس شاب شيعي يهم إيران بشيء هو شاب درزي لكنه قومي عربي مؤمن بقضية فلسطين ويعرف جيدا من هو عدوه. وإذا كنت تقول أن الوقت لم يكن مناسبا لخطف الجنود الآن فأن تعيد ترديد منطق الأنظمة الغبية العربية التي منعت أي تطوير وديموقراطية بحجة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة... وأي معركة وصلنا إليها الآن عندما أصبح الهم العربي الوحيد الابقاء على سلطاتهم وكراسيهم. فلا تقل أن الوقت غير مناسب إذ بالمنطق العربي هذا لن يكون الوقت مناسبا حتى ولو بعد ألف عام.
ما يحتاجه اللبنانيون اليوم ليس فلسفة عربية حول من المسؤول عن هذا التصعيد إنما عودة إلى الضمير ودعم للبنانيين في حربهم ضد العدو الاسرائيلي... هذا إذا كنتم أصلا مازلتم تعتبرونه عدوا
زينب
»