محمد ,
غيط العنب راحت عليها بعد احداث محرم بيه, باعتبارها من المناطق المجاورة ( غيط العنب , كرموز , جبل نعسة , الميرغنى)..العصافرة كانت على قائمة الأنتظار بالنسبة لى بعد أحداث محرم بية , لها ايضا ما يجاورها من العشوائيات و العزب , اغلب سكانها انتقلوا إليها حديثاً من جنوب و شرق المدينة لرخص البناء بدون تراخيص. القبارى, الورديان , و الدخيلة و المكس بهم ايضا تواجد مسيحى فى شوارع معينة, ربما مع فارق الكثافة و اتساع المكان نسبيا عن الحوادث السابقة.. و فى المكس تحديداً كنيسة كبيرة تطل على البحر يجاورها محل بيع أغذية و خمور و محلات أخرى لمسيحيين..و الكنيسة قدامها ترام.. و هما يحبوا موضوع الترام دا قوى. ربما يصبح السيناريو القادم كالآتى :" مختل عقلياً يقتل أحد المصلين بكنيسة بحى المكس , ثم يستقل الترام متجهاً شرقاً إلى الورديان و القبارى " و هناك بقى حيشوفوا شغلهم كويس ,فى مساكن الورديان الشعبية الخطيرة.. أو منطقة وادى القمر و دى منطقة جامدة تجاور كنيسة المكس..على الأمتداد من الناحية الأخرى يوجد الدخيلة الجبل و مساكن العجمى...مش عارفة ليه مهتمة بوضع سيناريو افتراضى لشىء لا اتمنى حدوثة.. حتى الخيال اصبح مريضاً
مشيرة (not verified) wrote:
محمد ,
غيط العنب راحت عليها بعد احداث محرم بيه, باعتبارها من المناطق المجاورة ( غيط العنب , كرموز , جبل نعسة , الميرغنى)..العصافرة كانت على قائمة الأنتظار بالنسبة لى بعد أحداث محرم بية , لها ايضا ما يجاورها من العشوائيات و العزب , اغلب سكانها انتقلوا إليها حديثاً من جنوب و شرق المدينة لرخص البناء بدون تراخيص. القبارى, الورديان , و الدخيلة و المكس بهم ايضا تواجد مسيحى فى شوارع معينة, ربما مع فارق الكثافة و اتساع المكان نسبيا عن الحوادث السابقة.. و فى المكس تحديداً كنيسة كبيرة تطل على البحر يجاورها محل بيع أغذية و خمور و محلات أخرى لمسيحيين..و الكنيسة قدامها ترام.. و هما يحبوا موضوع الترام دا قوى. ربما يصبح السيناريو القادم كالآتى :" مختل عقلياً يقتل أحد المصلين بكنيسة بحى المكس , ثم يستقل الترام متجهاً شرقاً إلى الورديان و القبارى " و هناك بقى حيشوفوا شغلهم كويس ,فى مساكن الورديان الشعبية الخطيرة.. أو منطقة وادى القمر و دى منطقة جامدة تجاور كنيسة المكس..على الأمتداد من الناحية الأخرى يوجد الدخيلة الجبل و مساكن العجمى...مش عارفة ليه مهتمة بوضع سيناريو افتراضى لشىء لا اتمنى حدوثة.. حتى الخيال اصبح مريضاً
»