تغطية اكثر من رائعة يا هيثم. الحمد لله انك عرفت تطلع سلبم.

هيثم لم يكن مصدقا هول ما رأى فأخذ يؤكد علي في الهاتف إن كنت أسمع صوت اطلاق الرصاص وانطلاق قنابل الغاز والصياح لأدعم قصته لاحقا.

 

بلطجية مساعدون للشرطة يقفلون الطرقات لهم، تماما كمن استخدمهم الأمن في الانتخابات، ووقفوا كتفا بكتف معهم على أبواب اللجان. ثم مثل من شاهدتهم في محرم بيه ، وكرموز في الانتخابات: متعصبون من منطلق ديني ، وهم عادة ما يكونون اسلاميين عشوائيين - غير منتمين لتنظيمات تتميز بالتنظيم المحكم وحساب الخطوات سياسيا- وتتجاوزهم الاحداث في اللحظة التي يعم فيها الفوضى، شباب "المنتئة" الذين يشاركون في الهيصة، والبلطجية حاملو السيوف والعصي الذين ينتهزون فرصة رفع بسيط لقبضة الأمن ( انتخابات ، طائفية، شغب نتيجة مقتل سين من الناس) لينطلقوا ليسرقوا ويدمروا. والأمن متفرج ببرود -وهو مشهد لم أصدقه حتى رأيته- ثم مؤدب للناس مسيطر على الوضع بقوة الرصاص والغاز. 

انفجار طبقي ذي صبغة طائفية يدمر كل ما يواجهه، والمسيحيون يتعرضون للجزء الأكبر من ضرره.

حريق القاهرة القادم. 

Mon, 04/17/2006 - 1:12pm

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.