ما حدث ليس تصرف أناس غاضبين , أو متشددين أو سلفيين أو إسلاميين أو إرهابيين , ما يحدث هو تخليص حق يقوم به المسحوقون من ضحايا النظام , لكن للدولة بقية من هيبة , وبالتالي تتم إزاحة هذا العدوان إلى الآخر الديني لتجنب أن يكون الاعتداء موجهاً بشكل مباشر  إلى النظام الذي تعود الجميع على قبول كافة أعمال القهر والسادية الصادرة عنه .

بعد الانتخابات , حذّر البعض الحكومة من اسخدام البلطجية , كان ضباط الداخلية يحمون البلطجية ويقفون معهم في خندق واحد ضد مرشحي الإخوان , فحوى التحذير تتعلق بأن هؤلاء البلطجية - بعد أن سقط القانون - قد يقررون في لحظة ما العمل لحساب أنفسهم بدلاً من الحكومة , وأعتقد أن هذا ما بدأ يحدث فعلاً .

أنا شخصياً سعيد بما يجري , بالنسبة لي ليس في الإمكان أسوأ مما كان , إذا كان من الممكن أن تتسع أعمال العنف و البلطجة بشكل يهدد وجود النظام المباركي و يفقده مبررات بقائه , ربما سأرحب بذلك .

Mon, 04/17/2006 - 3:33am

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.