لعنة الله على الفقر والجهل. من منا لا يكتوي بناره يوميا. في هذا الزمان المتردي يبحث السوقة والدهماء عن اتفه التفاصيل التي لا تجعل الآخر ين مماثلين لهم لدرجة التطابق. عندئذ يحمل الغوغاء على عواتقهم ازكاء نار الكراهية ضد الآخر. هناك كائنات ليست آدمية لا تنفك تزداد أعدادها لا تبث إلا التعصب والتسطيح والانتهازية. هذا وطن لم يعد ينجب متعلمين ولا علماء بل أشباه اخطر عليه ممن لا يتقنون الا بصمة الإبهام. ومنهم ذلك الكائن الهلامى ومن أيده في التخطيط لهذه الجريمة النكراء. في أعظم حواضر التاريخ: الإسكندرية. أقول للإخوة الأقباط : نحن وانتم - شئنا ام ابينا - كيان  واحد ، مثخن بالجراح، مطعون الجنب بالحربة. فإن استولت على المشاعر رغبة النيل والانتقام؟ فليكن .لكنا سنكون عندئذ كجسد خائر مهزوم، يأكل نفسه،  
Wed, 04/19/2006 - 5:22am

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.