<a href="http://www.blogger.com/profile/8143848" rel="nofollow">SPRING</a> (not verified) wrote:
أيوب
فعلا توجد صفات خلقية خاصة للمسيحيين في مصر ، الاقباط هم أقدم سلالة عرقية بين المصريين الان ، أصولهم تبدأمع دخول المسيحية الى مصر و تحول السكان تدريجيا الى المسيحية ، ثم انتشار المسيحية الكامل بين السكان ، هذا الانتشار الذي تم بواسطة المبشرين ، أهم من ذلك لم تنتشر المسيحية عن طريق تهجير المسيحين الي مصر ، فحافظ المصريون المتنصرون على طباعهم الخلقية المصرية بدون الاختلاط بأعراق أخرى أوروبية او شرق اوسطية
عندما دخل المسلمون مصر قاموا بتهجير عدد ضخم من العرب في مصر ، و قاموا بعمل اعادة توطين للقادمين الجدد في مصر ، مما ادى بالطبع الى اختلاط الانساب بينهم و بين المصريين حديثوا الاسلام ، و مع الوقت ظهر جيل من المصريين ، مسلم يخطلت دمه القبطي بدم عربي
بعد ذلك اتى الفاطميون من شمال افريقيا ، و المماليك من اوروبا ، و العثمانيون من تركيا ، و كلهم قاموا بنفس ما قام به العرب من تهجير و خلط للانساب ، فاصبح دم المصري المسلم خليطا بين الاقباط و العرب و المغاربة و الشوام و الاوربيين و الاتراك
و خلال هذه الفترة الطويلة حافظ المسيحيون على عدم اختلاط دمائهم بدما الوافدين الجدد ، فكيف يتم زواج مسيحي من مسلمة؟ و هكذا فسحنة المسيحي الحالية سنحة تم الحفاظ عليها مئات السنين ، و لو قارنا بينها و بين سحن اجدادنا المرسومة على جدران المعابد لوجدنا تشابها كبيرا
بالطبع تحول الثقافة الجمعية للمجتمع المصري هذه السحنة الأصيلة الي سحنة سمجة تدل على ضعف صاحبها و خبثه ، و السبب في الوجه القبطي ذو الوجنات المنحوتة الى قلة اكلهم للحوم ، و اكلهم الطعام المطبوخ بالزيت و الخالي من السمن ، و كأن الطعام مسؤول عن تغيير وجوه البشر
»
<a href="http://www.blogger.com/profile/8143848" rel="nofollow">SPRING</a> (not verified) wrote:
فعلا توجد صفات خلقية خاصة للمسيحيين في مصر ، الاقباط هم أقدم سلالة عرقية بين المصريين الان ، أصولهم تبدأمع دخول المسيحية الى مصر و تحول السكان تدريجيا الى المسيحية ، ثم انتشار المسيحية الكامل بين السكان ، هذا الانتشار الذي تم بواسطة المبشرين ، أهم من ذلك لم تنتشر المسيحية عن طريق تهجير المسيحين الي مصر ، فحافظ المصريون المتنصرون على طباعهم الخلقية المصرية بدون الاختلاط بأعراق أخرى أوروبية او شرق اوسطية
عندما دخل المسلمون مصر قاموا بتهجير عدد ضخم من العرب في مصر ، و قاموا بعمل اعادة توطين للقادمين الجدد في مصر ، مما ادى بالطبع الى اختلاط الانساب بينهم و بين المصريين حديثوا الاسلام ، و مع الوقت ظهر جيل من المصريين ، مسلم يخطلت دمه القبطي بدم عربي
بعد ذلك اتى الفاطميون من شمال افريقيا ، و المماليك من اوروبا ، و العثمانيون من تركيا ، و كلهم قاموا بنفس ما قام به العرب من تهجير و خلط للانساب ، فاصبح دم المصري المسلم خليطا بين الاقباط و العرب و المغاربة و الشوام و الاوربيين و الاتراك
و خلال هذه الفترة الطويلة حافظ المسيحيون على عدم اختلاط دمائهم بدما الوافدين الجدد ، فكيف يتم زواج مسيحي من مسلمة؟ و هكذا فسحنة المسيحي الحالية سنحة تم الحفاظ عليها مئات السنين ، و لو قارنا بينها و بين سحن اجدادنا المرسومة على جدران المعابد لوجدنا تشابها كبيرا
بالطبع تحول الثقافة الجمعية للمجتمع المصري هذه السحنة الأصيلة الي سحنة سمجة تدل على ضعف صاحبها و خبثه ، و السبب في الوجه القبطي ذو الوجنات المنحوتة الى قلة اكلهم للحوم ، و اكلهم الطعام المطبوخ بالزيت و الخالي من السمن ، و كأن الطعام مسؤول عن تغيير وجوه البشر
»