خواطر

Here we go

Submitted by jarelkamar on Wed, 11/18/2009 - 12:41pm.

Capo 2nd fret (sounding key A major)
G                    D    
I'm going down to Rose Marie's
C                  G
She never does me wrong.
G             D 
She puts it to me plain as day
C                         G
And gives it to me for a song.
G               G7
It's a wicked life but what the hell
C                  Am
[and] everybody's got to eat
G                D
And I'm just the same as anyone else
C                  Am
When it comes to scratching for my meals *)
G              C
Goin' to Acapulco
G            F
Goin' on the run.
G                      C
Goin' down to see soft gut
G                  Am
Goin' to have some fun.
(n.c.)
Yeah 
G
|   ,   .   ,   .  ,   .   ,   |   ,   .   ,   .   
,   .   ,   |
|------------------3-------------------------------------------------
|------3---3---3------5---3-------3---3------------------------------
|-/4----------4---------------4-2h4-2h4--\2---0---0---h2-0-----------
|-----------------------------------------------2---2------2-0-------
|--------------------------------------------------------------2-----
|------------------------------------------------------------------3-
G            
Goin' to have some fun.
Now, whenever I get up
And can't find what I need,
I just make it down to Rose Marie's
and get something quick to eat.
It's not a bad way to make a living
And I ain't complainin' none.
For I can blow my plum and drink my rum
And then go on home and have my fun
Goin' to Acapulco
Goin' on the run.
Goin' down to see soft gut
Goin' to have some fun.
Yeah 
Goin' to have some fun.
Now, if someone offers me a joke
I just say no thanks.
I try to tell it like it is
And keep away from pranks.
Well, everytime, you know, when the well breaks down
I just go pump on it some.
Rose Marie, she likes to go to big places
And just sit there waitin' for me to come.
Goin' to Acapulco
Goin' on the run.
Goin' down to see soft gut
Goin' to have some fun.
Yeah 
Goin' to have some fun.

حب الأذى - الشعب المصري كمثل أعلى

Submitted by jarelkamar on Wed, 11/07/2007 - 5:04pm.

وهو طبعٌ يشكلُ الى جانب خفة الدم ( التي اؤمن بتميزنا فيها كحقيقة كونية ) و (المزاوله ) و رنات الموبايل و الشخره و الكشري مايسمى بالشخصيه المصريه الفريدة من نوعها في الطريق اللبني . وحب الأذى يعني ان المصري المتوسط المنتقى من عينة عشوائية يحب في الغالب ( وعن وعي كامل و نية مبيته) الزج بأخيه المواطن في مشاكل / متاعب / تعقيدات بلا اسباب او دوافع منطقيه , الأهم من ذلك - وهو مايميز هذا السلوك عن الشر المتعارف عليه دوليا- هو أن محب الأذى لا يستفيد بتاتا من فعلته بل على العكس تماما , قد تعود عليه بالكثير من الضرر الذي يقبله مستمتعا مقابل اشباع غرائزه , ما يثيرالشكوك حول الاصول المازوخيه لحب الأذى المصري .

كغر غرير , لم يسبق لي التعامل بجديه مع حسابي في البنك . كنت انتظر تحويلا من الخارج . و اخبرني المحول انه سيحتاج الى معلومات كرقم الحساب و عنوان البنك و خلافه ليتم التحويل . و كأي عميل محترم توجهت من فوري للبنك للإستعلام , في مكتب خدمة العملاء استقبلتني بفتور فتاه محجبة بدينة توشك على التحول لامرأه . كتبت ماطلبت في بطاقه كرتونيه تحمل اسم البنك . و عندما هممت بالانصراف نادت علي باسمي الأول يسبقه لقب دكتور . و شددت على انها ستحتاج ال
Swift Code
الذي سيمنحه البنك في الخارج للشخص الذي سيحول لي المبلغ . شكرتها على تنبيهي و بعثت للمحول بياناتي المطلوبه و معها طلب بارسال الكود المطلوب حال استلامه .

وصلني ردٌ استنكاري ٌ يوضح اني اناالمطالب بارسال الكود المذكور , و لأن الوقت كان في هذاالموقف - و في كل المواقف حقيقةً - من ذهب . و لأن المبلغ المنتظر كان كالمطر المنتظر في بيداء قاحله , توجهت من فوري لنفس البنك و نفس الفرع و نفس المكتب لاحصل على الكود . و بينما كانت زميلة محبة الأذى تشرح لي فائدة و معنى الكود المذكور ( بنبرة لا تخلو من استهزاء العالم بالجاهل ) , كانت الموظفه الاولى ترمقني و تشغل نفسها بالكتابه في اوراقها و على وجهها شبح ابتسامه .

مثال مشابه تعرضت له قبل شهور حين كنت استخرج تصريح سفري الى الولايات المتحده من مقر التجنيد في العامريه , وهو مجمع عسكري يقع في صحراء جرداء على اطراف الأسكندريه . كان وضعي معقدا لأن القانون يمنع الطالب الجامعي من السفر الا في اجازته الصيفيه او للحج و العمره و ماشابه . و لأن كليتي لا تعترف بالأجازات و لا تعرفها , فقد امضيت وقتا طويلا اتردد بين شئون الطلاب بالكليه في وسط المدينه و بين العامريه حيث مارس الموظفون عادتهم الأثيره في (مطوحة) الزبائن بغض النظر عن المسافات . كدت انتهي من الاوراق لكن العسكري المختص ابلغني انه لا بد من عرض اوراقي على ادارة التنظيم و الإداره في العباسيه بالقاهره . و لأن ميعاد الطائره كان في اليوم التالي مباشرة , عنى ذلك انني يجب ان اتوجه فورا الى العباسيه , لأختم الورق المطلوب واعود الى العامرية مرة اخرى في نفس اليوم لاستخرج التصريح .. و مع الأخذ في الاعتبار اني لا املك سياره , و ان المسافه بين رمسيس و العباسيه في ظهر القاهره تساوي زمنيا نصف الطريق الصحراوي .. فقد كان اللحاق بميعاد الطائرة مستحيلا من الناحيه الفيزيائيه البحته .

قضيت ليلتها مع اصدقائي في القاهره في هم عظيم و في اليوم التالي توجهت فورا الى العباسيه حيث اخبرني الجندي المختص ان الطلب يحتاج المزيد من الامضاءات و الاوراق , عدت الى الاسكندريه مرة اخرى فجرا لانهي اوراقي و انطلق الى القاهره من جديد و اقدم اوراقي , غير ان الاوراق لم تقبل بحجة ان الاختام غير واضحة , و بعد الكثير من المناهده و الملاطفه و الملاعبه , وافق جناب الجندي اخيرا على قبول الفاكس كطريقه لاثبات صحة الاختام . و تكفل صديق لي بكتابة الاوراق في الاسكندريه و ختمها و توثيقها و بعثها بالفاكس مرة اخرى حيث قدمتها اخيرا قبل غلق شباك التسليم بدقيقتين و بعد تأجيل الرحله ليومين كاملين و دفع غرامة التأخير لشركة الطيران الاوروبية المكلفه جدا .


في النهايه تم رفض الطلب لان مقر الادراه الرئيسي ليس جهة اختصاص . و ان على الطالب العوده الى منطقة التجنيد التابع لها - اي العامريه - للحصول على التصريح . يعني هذا ببساطه ان الجندي ابن القحبه المختص في العامريه بعث بي الى القاهره ومنها الى الاسكندريه مرات عدة بلا اي سبب واضح او منطقي اللهم إلا التقليل من زحام الطلبات و الاوراق المقدمه له يوميا , بالاضافه طبعا الى حب الأذى النقي في انبل صوره .


لا يقتصر الأمر على موظفي الحكومه الكرام . سبب كراهتي للرياضيات و فشلي فيها هو مدرس الماده في المرحله الإعداديه , كان مجدي كامل بغلا ضخم الجثه و كثير الإفرازات العرقيه و الأنفيه , الا انه كان يملك للامانة عقلا المعيا استغله في الشر و تحطيم ثقة الطلبه في انفسهم بلا سبب واضح . كنت وقتها على اعتاب عشق الرياضيات , اقضى الساعات في حل مسائل الهندسه و رسم الاعمال و تحدي الزملاء فيها . و عندما استلم مجدي كامل الفصل كمدرسه للرياضيات وضعني و غيري من المتميزين فيه هدفا سهلا ليجعل منا عبرة الفصل, وبينما كان يزداد التحدي العلمي معه كانت تزداد صعوبة المسائل و بالتالي قدرتي على الحل . كان الموضوع بالنسبة لي انتصارا تلو انتصار و اثباتا للقدره كانت نتيجته الطبيعيه انضمامي لفريق اوائل الطلبه الشهير بانتصاراته المعتاده على مستوى المحافظه و احيانا الجمهوريه . مرت الأمور بسلام لمدة سنه , و في السنه النهائية الثالثه اعلن مجدي كامل الحرب علي و عدد من زملائي , كان سببها المعلن رفضنا للانضمام لدرسه الخصوصي , لكني عرفت ان لسلوكه سبب اعمق . بدأت الحرب النفسيه بتكرار رسوبي في امتحانات الشهر , ادراج اسمي في قائمة الغياب يوميا , عدم ترشيحي لمسابقات الرياضيات المؤهله لاوائل الطلبه و هي الاجراءات التي - بجانب المشاكل النفسيه التي سببتها لي - رشحتني للفصل من المدرسه . وصلت الامور لذروتها حين قررت ادارة المدرسه اختيار طلابها المتفوقين في الرياضيات لتمثيلها في مسابقة هامه جوائزها السفر للخارج . كتب مجدي كامل على سبورة الفصل مسألة قال انه شخصيا توصل لحلها بعد اسابيع . و كافلام العائله الامريكيه تقدمت وحدي لحلها الذي تأكدت لاحقا من صحته . غير ان الاستاذ الموقر اعلن خطأ الحل , و اضاف فاصلا من التبكيت و ال-نقوزه- على غباء العبد لله و فشله في اي و كل شيء له علاقة بالعلم و التعلم و انهى خطبته العصماء بجملته التي حُفرت حتى اليوم في ذاكرتي : يبقى تف على وشي لو دخلت كليه عدله , او حتى معهد صنايع .

بعد قبولي في كلية الطب زرت و بعض اصدقائي المضطهدين ايامها مدرستنا القديمه على امل ان نلتقي مجدي كامل . عرفنا انه قد فصل من المدرسه . ووصلني تعليق على تدوينة سابقة كتبتها يفيد بان الرجل رد سجون , وهو مايشكل احتمالا معقولا جدا بالنسبه لخصائصه و صفاته . النتيجه النهائيه لهذه الملحمه هي اني اصبحت لا شعوريا اعدى اعداء الرياضيات و لاحقا اخترت طريق العلوم وهربت من الهندسه و علومها رغم حبي الشديد لتطبيقاتها .

و استكمالا لامثلة حب الأذى في التعليم , مرضت في سني الدراسه الإبتدائيه بالغده النكافيه التي تستلزم الفصل و الراحه التامه في البيت لاسبوعين . فاتني العديد من الدروس الهامه فتطوع قريب لنا درس الآداب وعمل ردحا في التربيه و التعليم ليشرح لي ما استعصى علي فهمه بمفردي . و لأني وقتها كنت اوقره جدا فقد استقبلت عرضه بموافقه جامحه . لكن الرجل الأربعيني وقتها شرح لي قواعد النحو و الأنجليزيه و الرياضه و غيرها بالمعكوس , قال لي مثلا ان (أن) ترفع المبتدأ و تنصب الخبر , و العكس صحيح بالنسبه لكان . كانت النتيجة هي ان عدت الى المدرسة لاواجه ضحكات الطلبه و تبويخات المدرسين و الضرب بالعصي و (التذنيب) و غيرها من اشكال العقاب . و عندما صرحت للرجل في لحظة شجاعه نادره عما حدث ضحك كثيرا جدا و قال بالحرف : اهو عشان تتعلم ان دايما تعتمد على نفسك !!

و للقطاع الخاص ايضا باع ضخم في محبة الأذى : كنت من اسبوعين في القاهره , ركبت سيارة ميكروباص من عبد المنعم رياض للمعادي , و لاني ضعيف في المعادي طلبت من المنادي ان يبلغني حين نصل مستشفى السلام , و يبدو انه نسى , او انه اصلا لم يكن ليمر امام المستشفى المذكوره وخاف ان الومه مثلا , لكنه لم يخبرني بالخطأ او ينصحني بطريقة للعوده الى حيث اريد. لكنه انزلني بدلا امام مستشفى القوات المسلحه و اخبرني انها مستشفى السلام , ولجهلي و علمي ان كلاهما على الكورنيش نزلت و شكرته . و حتى وصلت الى حيث السلام ضاعت ساعه و ضاع معها ميعاد هام بسبب حب منادي الميكروباص للأذى .

لكن اكثر مواقف حب الأذى التي تعرضت لها طرافة كانت من عامين . حين كنت اشتري ملابس داخليه تحتيه من نوع البوكسر الكاروهات . دخلت محلا صغيرا في سموحه يبيع ملابس رجاليه و نسائيه معا . وعندما طلبت نوعا معينا من البوكسرات اخبرني البائع الشاب ان المقاسات لهذا النوع بالذات مختلفه عن غيره من المصري الكوتونيل المعتبر .. و افهمني انها تبدأ من 1 و تنتهي عند 3 .و سألني عن مقاسي التقريبي . اخبرته اني لا اعرف , فابتسم الشاب . و سكت طويلا حتى اقتربت مجموعه من الآنسات كن يتصفحن عدة جونلات . ثم قال بصوت عال مسموع لكل من في المحل : (بص هو البوكسر ده مقاسه من واحد لتلاته , خد واحد . افتكر ده كده آخرك) و دخل هو و البنات في كريزة ضحك

عن فيروز كراويه

Submitted by jarelkamar on Fri, 07/21/2006 - 7:30am.
..
عندي اعتراف: انا احب فيروز كراويه

رأيتها للمره الاولى يوم الجمعه 5 اغسطس 2005 .. في عرض لفرقة المسحراتي بالمركز الثقافي الفرنسي بالاسكندريه .. بالتحديد في جراج المركز .. على صفين من الكراسي البلاستيكيه المتعبه جلست انا و نصف دسته من المدونيين السكندريين الذين لم اعرف اغلبهم قبل ذلك اليوم لكنهم صاروا لاحقا اعضاء نادي المعجبين الذي اسسناه .. خشبه مسرحيه بسيطه .. و ستائر حمراء تشكل فاصلا بين الكواليس و الخشبه .. يخرج اعضاء الفرقه .. بينهم ثلاث فتيات يرتدين ملابس فلاحات .. فجأه و بدون مقدمات قلت لجيفارا : البنت دي اجمل واحده فيهم

و كنت اشير اليها

كان العرض بإسم حلو مصر .. غنوا معا : توت حاوي , اللي بنى مصر , عم بطاطا و شرم برم ,التي استغربت جدا ان اي شخص في العالم يعرفها اساسا .. كان صوتها يزداد وضوحا كل مره .. بمعنى ادق : كنا نتعرف شيئا فشيئا على مصدر كل هذه المتعه الصوتيه .. مركز هذه الموجه و نواة ما يدور حولها من اصوات

لم يكن الغناء الجماعي لرائعة درويش ( اديني اهو جيتلك ) كافيا لاخفاء صوت بديع كصوت فيروز .. في الحقيقه كان كل من في الجراج يوجه بصره ناحية ثنائي الفلاحه والخفير الذي تكونه فيروز مع زميلها .. انتهى الغناء لفتره .. بعد ان اخذتنا النشوه .. كان توظيف الاغاني في العرض فوق الممتع .. ناهيك عن الاداء .. لكن عادت الفرقه لقرائة مقطتفات ممله من كتب اكثر مللا عن مصر و البعد القومي و عبد الناصر و العدو الصهيوني .. نظرت الى ورقة برنامج العرض البيضاء و بدات اقرأ
:
قيادة و تدريب موسيقي : فيروز كراويه
عزف و غناء : فيروز كراويه و .. و
جمع ميداني : فيروز كراويه
مادة من الكتب : فيروز كراويه
اغنية توت حاوي : اقتراح فيروز كراويه
قصيدة اعلن عن طلبي : اقتراح فيروز كراويه
اه ياللي : غناء و اقتراح فيروز كراويه
كل يغني على ليلاه : اقتراح فيروز كراويه
في بورسعيد سبع ليالي : اقتراح فيروز كراويه
شرم برم : اقتراح فيروز كراويه

يا بنت الايه

قلت لنفسي .. كل ما جعل لهذا العرض معنى .. و كل ما اطربني جدا و ادهشني جدا واستفزني فنيا جدا جدا كان من اختيار هذه المخلوقه النحيفه , الرائعة الحضور , الباهرة الصوت .. وان اضفت الى ذلك اعجابي الشديد بتنظيم الاغاني .. العزف .. تناسق الغناء.. و بالطبع توقيت الاغاني و ترتيبها .. فليس من الصعب ابدا استنتاج الفكره التي كونتها عن فيروز كراويه بعد هذا العرض
===========
15سبتمبر 2005 .. اليوم الاسطوري الخالد .. كان الجزويت يعرض للمسحراتي من جديد .. بالطبع كان كل مايلزمني للذهاب هو سماع الخبر .. كان اسم المسرحيه : انت دايس على قلبي .. لكن صانعي العرض انتقموا في الحقيقه من قلبي انا .. كان العرض ضمن اسبوع يقيمه مركز الجزويت هنا في الاسكندريه باسم صولو .. اعمال فرديه تماما من موسيقى لرقص لغناء لشعر .. توقعت الا ارى فيروز هذه المره غير اني اكدت لنفسي جودة العرض على اي حال

غمرت نصف اضاءه جوانب المكان .. فكشفت عن حبل غسيل ممدود بين قائمين .. و على الحبل كانت هناك .. تتعلق من ملابسها بمشبكي غسيل .. كان المنظر مفاجئا لدرجة انني ظبطت نفسي متلبسا بالضحك .. كان زميلها يجلس على كرسيه يحكي قصته .. بينما هي تقف هناك .. على اطراف اصابع قدمها .. معلقة في حبل الغسيل ساكنه .. تنظر ارضا .. ثم يسارا الى زميلها .. و على وجهها تتجسد كل انفعالات العرض ... من فرح لسخريه ليأس لنشوة لانتصار بالتتالي .. كانت شيئا اكثر من بديع .. كانت الهيه .. و كعادة الاشياء التي نحبها اختفت فجأة وراء سيلويت ابيض قاس .. بينما تورطنا نحن في حكايه ممله عن رجل فقد ذاكرته وامرأه تتذكر زوجها .. و خلال باقي العرض كنت ابحث بعيني عنها ... مرت الدقائق الثقيله .. و في نهايتها ظهرت على الخشبه .. نظرت الينا جميعا لثوان .. اطمأنت ان قلوبنا قد فتحت .. لتبدأ في التصويب
:
و الله تستاهل يا قلبي
تنشغل ليه ما كنت خالي
انت اسباب كل كربي
انت اسباب ماجرالي
ايه بقى اللي حايواسيني
بعد ماتهدت آمالي

يا شيخ سيد .. ماذا كنت ستبدع لو سمعت نوتاتك تُنشد من هكذا حنجره .. اسمع فيروز تغني : اعمل ايه و احنا في غربه و الاغراب دول زيي يتامى .. لتعرف يا شيخنا انك لم تذق الغربة فعلا .. الغربه نذوقها نحن عندما تتوقف تلك الاحبال الصوتيه عن الاهتزاز

يا رب كل من له حبيب
وطال بعاده عن القريب
ماتحرموش منه
وهاتهوله بالسلامه

سامحك الله يا شيخ سيد .. الفت اللحن لتنتهي نغماته في وسط السلم تماما .. لا اسفله كما جرت العاده و لا في اعلاه .. تتركنا معلقين في جمال ماالفت منذ قرن .. و جمال ما امامنا الآن واختفي كذلك خلف السيلويت اللعين
..
..
رجعت للاشياء رتابتها .. لكن فيروزعادت سريعا .. تحمل دفا تلك المره .. تغني و زميلها لمحمد منير .. ينعون دكتور صالح سعد .. زميلهم الذي احترق في بني سويف قبلها بايام ... تغني له و تغني عنه .. كعادتها تضفي على الاغنية جمالا غامضا .. احب هذه الغنوه تحديدا .. لكني احببتها اكثر .. في هذا اليوم كانت الغنوه طقسا .. صلاتها الخاصة على روحه و صلاتنا بالتالي .. جو من الحزن لف المكان و صوت عبير علي الذي ينعي الرجل مازال قريبا من الذاكره .. ذكريات ليلة عرض المركز الفرنسي و مونولوجه الجميل عن قطعة الشوكولاته و مظاهرات الطلبه .. تذكرت الرجل فشعرت بمأساة فقده .. و حرضني على الحزن صوت لا يرحم و لا يدعك بدون ان يطعن روحك
..
اجتمع كل ذاك ليجعلني اغني مصفقا .. خالقا ايقاعا ذاتيا بقدمي .. و صادقا للغايه- على غير العاده - فيما ادندنه
:

بعد ما إدى و بعد ما خد

بعد ما هد و بنى و إحتد

شد لحاف الشتا م البرد

بعد ما لف و بعد ما دار

بعد ما هدا و بعد ما ثار

بعد ما داب و اشتاق و إحتار

حط الدبلة و حط الساعه

حط سجايره و الولاعه

علق حلمه على الشماعه

علق حلمه على الشماعه

..

تنهي غناء اخر سطرين بهدوء تدريجي .. تتراجع الى عمق المسرح بينما يخفت صوت ايقاع الدف .. تهبط شدة الإضاءه .. و يسود سكون لذيذ على المكان باكمله .. تلك اللحظات بين الصدمه و الانتباه هي التي تحدد حقا نجاح ما تم تقديمه .. دعني اقول ان اللحظات التي تلت كانت طويلة طويله .. كمن يسكن تماما كي لا تضيع نشوته .. شعرت اياما مرت ... قبل ان يقطع كل هذا الجمال تصفيق فظ .. اكره هذا التقليد الذي يقتل المتعه ... لا تكريم اجمل من ان يجلس المشاهدون هناك .. عاجزين عن التحرك او التفكير .. مغمورين في الحاله و غير قادرين على الخروج منها

..

فيروز ستغني في ساقية الصاوي مساء الثاني عشر من اغسطس القادم

ستجدونني هناك واحدا من الحاضرين .. ابحثوا بعد انتهاء العرض عن شخص لا يصفق

..

آمل فقط الا اتوه انا شخصيا وسط الساكنين

=========

تحديث : اقرأ لفيروز

آخر خبر

Submitted by jarelkamar on Thu, 07/20/2006 - 1:41am.
اطلاق سراح شرقاوي و كريم
..
الآن يجلس الإثنان على قهوه في وسط البلد مع علاء و منال و اصدقاء اخرين
...
تحدثت مع شرقاوي بنفسي .. معنوياته فوق العاليه .. يضحك من القلب و يبادلني النكات مع انها المره الاولي التي احادثه فيها .. اسمع في الخلف زغاريد و اصوات تهنئه و فرح
..
انهيت المكالمه لاشعر بفرح حقيقي و ببهجه مفاجئه
..
كفاره يا كريم .. كفاره يا شرقاوي
وجعتوا قلوبنا

عن لحظة من الطهر

Submitted by jarelkamar on Tue, 03/07/2006 - 3:25am.
دع جانبا كل ترهات الحياه
..
.. مطاردة الرجال للنساء .. و مطاردة النساء للرجال
.. العدوانيه في وجوه الاغراب .. و النفاق في عيون من هم اكثر قربا
..
انس مؤقتا استماتة كل انسان كي يؤكد لك انك اقل بكثير من مقامه العالي .. وان كان ذلك خلال مباراة دومينو على مقهى حقير في حي اكثر حقاره
..
دع عنك نضالك المستمر كي ترسم قناعا من اللطف تزيد به صداقاتك , علاقاتك النسائيه , او حتى تمنع ازدياد اعدائك فيما يفهم حديثا بان تكون اجتماعيا
..
اترك قليلا ذكريات الخيانه .. لدغات الاصدقاء .. ثقتك التي وهبتها لكُثرٍ لم يستحقوها يوما .. او حتى مجرد الفه طبعتها على وجهك لغريب .. رد باحسن منها و اعتبرك سهل الانقياد ليمارس عليك حلم كل مغبون في محاولة السيطره
..
انس معي لثانيه كل هذا الهراء.. و دعني اقدم لك هدير
=========
يا هدير هذه لحظة لا بد ان تسجل .. اعرف انك لا تحبين التجمعات .. او الظهور العلني .. لكنني اجد قلبي مليئا باشياء ان لم افرغها سدت شرايينه .. يا هدير , من اين لك كل هذا الطهر
..
هل لانك طفله ؟ ام لانك منغوليه ؟؟ ام لأنك متوحده ؟؟
..
يا هدير لا يهمني الآن عمرك او مستوى ذكائك او قدرتك على النفاق
يهمني فحسب يدك التي امتدت لتصافحني بلا سابق معرفه .. ثم جذبتني لأجلس بجانبك
..
هل شككتِ ولو لثانيه .. انني سأثني ركبتي.. و اجلس بجوارك؟؟
هل كان لا بد ان تفسحي لي مكانا بجانبك .. و ان تضعي كتبك و العابك و حتى يديك اسفل الطاوله لتفسحي لي مكانا عليها ؟؟
..
كنت قادما يا هدير .. كنت ساجلس .. كنت ساضع كتبي فوق البالطو الابيض و اجلس 
هل كان لا بد ان تعذبيني بنظرة الدعوة تلك؟؟
=========
جاوبي على السؤال يا بنوته.. ما هذا اللون ؟
اخضر
برافو .. لكن لا تنظري لي .. انت اروع من ان تزيدك اجابة سؤال تافه اي بهاء
..
ماذا يعلموك هنا يا هدير ؟؟ ان تنتظري تقديرا ؟؟ انت رب يا هدير و الرب لا ينتظر تقديرا
..
الرب يسعدنا حقا و لكنه يلحقنا بسخطه .. انت لا تسخطين ابدا ياحلوتي .. و ان سخطت اسعدتنا
..
ما اهمية اسمي يا هدير .. انت اول حب غير مشروط .. هل تهم اسماء العشاق ؟؟
اسمي لم يساو حقا اي شيء .. اي شيء سوى لمعة عينيك حين قلت : هيثم
=========
يالله
كل هذه السعادة ؟؟
فقط لان احدى الصدف منحت اخاك نفس الاسم
توقفت عن السعاده منذ زمن يا حبيبتي .. قتلوا فرحتي بهكذا اشياء منذ زمن
..
هل يستحق الامر ان ترقصي طربا ؟؟
هل تحبين اخاك الى هذا الحد يا هدير ؟ ام تحبينني؟ ام تحبين عالمك كله ؟
لم تحبين عالمك يا هدير؟ هل لأنه ابسط بكثير من ان يُكره ؟
ام لانك توصلت الى ما عجزنا جميعا عن فهمه ؟؟
=========
يا هدير حاولت .. و حاولوا
حبك خرافة يا صغيرتي.. و انت اسطوره
=========
شكرا على صورتك يا هدير .. انتزعتها من لوحة الشرف .. لتهبيني اياها
.. اي تضحيه
لا تخافي .. حاضر .. لن اضيعها ابدا
هذه اشياء لا تضيع يا هدير
وان ضاعت
.. فلا فائدة على الإطلاق من ان نملك اي شيء
..

Syndicate content