Submitted by jarelkamar on Sun, 02/18/2007 - 8:07am.

من الظلم ان تتغير قواعد اللعبه في منتصفها .. تُحدث منظمة الصحه العالمية قائمتها بكليات و مدارس الطب التي تعترف بها .. يتطلب ضم الكلية التي ادرس فيها زيارة عدة لجان تقيم اداءها لتعترف بها محليا ثم دوليا حسب معايير صارمه تشمل التعليم الذاتي و تقليل كمية التلقبن و اتاحة المزيد من الممارسه العمليه .. يجب ان تنتهي الكليه من استعدادتها ليتم تقييمها و ادراجها قبل يناير 2008

..

الوضع الراهن : تحتاج ادارة الجامعه الى معجزه .. نجحت الهند و ماليزيا و تركيا و منغوليا و نيجيريا و جزر كووك وغيرهم في ما نحاول الان التاهل لاختبار تقييمي كخطوه اولى من اجل تحقيقه , في اقل من تسعة شهور و بنسب نجاح متوقعه ضعيفه للغايه

..

في الغالب لن تدرج كلية الطب جامعة الاسكندريه ضمن مدارس الطب المعترف بها في اي دوله في العالم .. المشكله تتمثل في الف و مائتي طالب - انا منهم - و ما سيليهم من دفعات, سيحرموا نهائيا من فرص اجراء معادله لشهاداتهم ولو حتى في ساحل العاج , ناهيك عن الولايات المتحده و كندا التي تتطلب معادلة شهاداتهم للعمل فيهم كفاحا طويلا بداه البعض بالفعل .. سنحرم ايضا في الغالب من الحصول على زمالة جامعات و جمعيات طبيه عالميه .. و لن نستطيع بالتاكيد العمل في اي دوله عربيه وقد ترفض مستشفيات و مراكز طبيه خاصه في مصر طلبات العمل فيها على اساس عدم الاعتراف بسبع سنوات من دراسه منهكه , و بين قوسين : ليست هي بالظبط مايحبه صاحب المدونه

..

الخلاصه : قد لا اجد خيارا اخر غير ممارسة المهنه في مستشفيات الحكومه المصريه .. انتظر العلاوات و الكوادر الجديده و القرارات الثوريه .. بدون اي فرصه لتحسين وضعي الذي يتطور فقط بالاقدميه

..

بالنسبه لي : قد اتظاهر و اعتصم و اهتف - لكني لن افعل - لساعات من اجل هذه القضيه .. فهي شخصيا اكثر اهميه بكثير من ان يتخلى حسني مبارك عن الحكم.. حتى انتظر توابع وفوائد اسقاط النظام

..

و الحياه حلوه بس نفهمها